قال ابن عباس : هم الذين عقروا الناقة ، وقالوا حين عقروها : نبيت صالحا وأهله فنقتلهم ، ثم نقول لأولياء صالح : ما شهدنا من هذا شيئا وما لنا به علم ، فدمرهم اللّه أجمعين « 1 » .
قال « 2 » عطاء بن أبي رباح « 3 » : بلغني عنهم « 4 » أنهم / كانوا يقرضون الدراهم .
وقال الضحاك : كان « 5 » هؤلاء التسعة عظماء أهل المدينة ، وكانوا يفسدون ، ويأمرون بالفساد ، فجلسوا « 6 » تحت صخرة عظيمة على نهر ، فقلبها اللّه عليهم فقتلهم .
ثم قال تعالى « 7 » :
قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ
[ 51 ] ، أي تحالفوا « 8 » كأنه « 9 » أمر بعضهم بعضا أن يتحالفوا « 10 » باللّه ، ويجوز أن يكون تقاسموا فعلا « 11 » ماضيا في معنى الحال والتقدير : قالوا : متقاسمين باللّه ، والمعنى : قال تسعة « 12 » الرهط : تحالفوا باللّه أيها القوم ،
هامش
( 1 ) ابن جرير 19 / 172 ، وابن كثير 5 / 242 ، والدر 20 / 370 .
( 2 ) ابن كثير 5 / 242 ، والدر 20 / 370 .
( 3 ) هو عطاء بن أسلم بن صفوان : تابعي ، من أجلاء الفقهاء ، ولد في جند باليمن سنة 27 ه ، ونشأ بمكة ، فكان مفتي أهلها ومحدثهم ، وتوفي فيها سنة 114 ه . انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 92 ، صفة الصفوة 2 / 119 ، والأعلام 5 / 29 .
( 4 ) " عنهم " سقطت من ز .
( 5 ) " كان " سقطت من ز .
( 6 ) " فجلسوا " سقطت من ز .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) بعده في ز : باللّه .
( 9 ) ز : كأنهم .
( 10 ) ز : يتحلفوا .
( 11 ) انظر : إملاء ما منّ به الرحمن ص 470 ، والمشكل 2 / 536 .
( 12 ) ز : قالوا التسعة .