وقرأ ابن « 1 » جبير : " أنها كانت " بفتح أن وموضعها نصب على البدل من " ما " على مذهب من جعل " ما " في موضع نصب ، ويجوز أن تكون « 2 » في موضع نصب على حذف اللام ، وفي موضع خفض على إرادة اللام . وهو قول الكسائي . وفي موضع رفع على البدل من " ما " على مذهب من جعل " ما " في موضع رفع .
والوقف « 3 » لمن كسر " إن "
مِنْ دُونِ اللَّهِ
[ 44 ] ، ومن فتحها وقف « 4 » على
كافِرِينَ
[ 44 ] .
ثم قال تعالى « 5 » :
قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ
[ 45 ] ، قال وهب بن منبه « 6 » : أمر سليمان بالصرح فعملته له الشياطين من زجاج كأنه الماء بياضا ، ثم أرسل الماء تحته ، ثم وضع له فيه سريره فجلس عليه « 7 » وعطفت « 8 » عليه الطير ، والجن ، والإنس .
وقيل : إنه ألقى « 9 » في الماء الحوت ، فنظرت إلى ماء فيه حوت على ظهره سرير ، ولم تر الزجاج لصفائه ، فرفعت ثيابها ، وكشفت عن ساقيها لتخوض الماء إلى سليمان .
فقيل :
إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ
[ 45 ] ، أي من زجاج ، والممرد « 10 » : الأملس ، ومنه الأمرد .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء 2 / 295 .
( 2 ) ز : يكون .
( 3 ) انظر : منار الهدى ص 285 .
( 4 ) انظر المصدر السابق .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) انظر : ابن جرير 19 / 168 ، ابن كثير 5 / 238 .
( 7 ) " عليه " سقطت من ز .
( 8 ) ز : وعكفت ، ع : وعطفت ، وهو تحريف .
( 9 ) ز : ألقي .
( 10 ) انظر : اللسان 3 / 401 مادة : مرد .