ألبسها « 1 » إياه .
قال « 2 » : وكانت بلقيس هلباء « 3 » شعراء قدمها كحافر حمار وأمها جنية « 4 » .
وعن ابن عباس قال : سمعت الجن بشأن « 5 » بلقيس فوقعوا فيها « 6 » عند سليمان ليكرهوها إليه ، وخافوا أن يتزوجها ، فتظهره على أمورهم ، وكانت تعلم ذلك لأن أحد / أبويها كان جنيا . فقالوا : أصلح « 7 » اللّه الملك إن في عقلها شيئا ، ورجلها كحافر حمار ، فلما قالوا له « 8 » ذلك ، أراد أن يرى عقلها ، ويرى قدميها ، فأمر بالصرح وأجرى « 9 » تحته الماء وجعل فيه « 10 » الضفادع والسمك ، وأمر بعرشها فزيد فيه ونقص منه ، فلما نظرت إليه جعلت تعرف وتنكر ، وقالت في نفسها : من أين تخلص « 11 » إلى عرشي ، وهو تحت سبعة أبواب والحرس حوله « 12 » ؟ فلم تعرف ولم تنكر وقالت
كَأَنَّهُ هُوَ
فقيل لها « 13 »
ادْخُلِي الصَّرْحَ
[ 45 ] ، إلى القصر فظنته « 14 » ماء ، وكشفت عن ساقيها لتخوض
هامش
( 1 ) ز : قواريرا ألبسها .
( 2 ) " قال " سقطت من ز .
( 3 ) والهلب : كثرة الشعر ، رجل أهلب ، وامرأة هلباء ، انظر : اللسان 1 / 786 مادة هلب .
( 4 ) ابن جرير 19 / 169 .
( 5 ) ز : شأن .
( 6 ) ز : فيما .
( 7 ) ز : صلح .
( 8 ) " له " سقطت من ز .
( 9 ) ز : وأجري .
( 10 ) ز : فيها .
( 11 ) ز : يخلص .
( 12 ) ز : والجن من حوله .
( 13 ) " لها " سقطت من ز .
( 14 ) ز : فظنت .