كفر فإن ربي غني عنه ، ونفسه ظلم . كريم أي تفضل « 1 » على من كفر ويرزقه .
قال مالك : كانت باليمن وكان سليمان بالشام .
وروى ابن وهب عن ابن لهيعة « 2 » قال : بلغني أن الذي قال لسليمان « 3 »
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
[ 41 ] أنه الخضر « 4 » .
قال الأعمش : قال الذي عنده علم من الكتاب لا إله « 5 » إلا أنت رب كل شيء إيتني به . قال : فإذا هو بين يديه .
قوله تعالى ذكره « 6 » :
قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي
« 7 » [ 42 ] ، إلى قوله :
فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ
[ 47 ] ،
أي قال سليمان لما أتي بالعرش وقدمت إليه بجندها « 8 » : غيروا سريرها . قاله قتادة « 9 » .
قال ابن عباس : زيد فيه ونقص منه « 10 » . وقاله الضحاك « 11 » .
" ننظر أتهتدي " أي ألها عقل تهتدي به إلى عرشها ، أم لا تهتدي إليه ؟ .
هامش
( 1 ) ز : أن يتفضل .
( 2 ) ز : " أبي لهيعة أنه " وهو تحريف لما أثبته .
( 3 ) ز : سليمان .
( 4 ) انظر : الدر 19 / 360 .
( 5 ) ز : لا اللّه .
( 6 ) " تعالى ذكره " ساقط من ز .
( 7 ) " ننظر أتهتدي " سقط من ز .
( 8 ) ز : يخبرها .
( 9 ) ابن جرير 19 / 165 ، انظر : التوجيه في ابن كثير 5 / 237 .
( 10 ) " منه " سقطت من ز .
( 11 ) ابن جرير 19 / 166 ، قاله عكرمة : انظر : ابن كثير 5 / 237 ، والدر 19 / 362 .