وقيل « 1 » : إن سليمان إنما أمر ببناء الصرح ، لأن الجن خافت « 2 » سليمان أن يتزوجها ، فأرادوا ان يزهدوه فيها فقالوا : إن رجلها رجل حمار ، وإن أمها كانت من الجن . فأراد سليمان أن يعلم حقيقة ما أخبرته الجن به . قاله محمد بن كعب القرظي .
وقال : إن « 3 » سليمان لما عمل له « 4 » الصرح « 5 » سخر « 6 » فيه دواب البحر : الحيتان « 7 » والضفادع ، فلما نظرت إلى الصرح « 8 » ، قالت : ما وجد ابن « 9 » داود عذابا يقتلني به إلا الغرق . فحسبته لجة وكشفت عن ساقيها ، فإذا « 10 » هي أحسن الناس ساقا وقدما . قال :
فضن « 11 » سليمان بساقيها عن الموسى ، فأحدثت النورة لذلك السبب لسليمان « 12 » .
قال مجاهد « 13 » : والصرح « 14 » : بركة « 15 » من ماء ضرب عليها سليمان قوارير
هامش
( 1 ) ابن جرير 19 / 168 وهي مجهولة القائل في ابن جرير .
( 2 ) ز : مخافة .
( 3 ) " إن " سقطت من ز .
( 4 ) " له " سقطت من ز .
( 5 ) بعده في ز : الممرد .
( 6 ) " سخر " سقطت من ز . وفي ابن جرير " سجن " . انظر : 19 / 169 .
( 7 ) ز : والحيتان .
( 8 ) " إلى الصرح " سقطت من ز .
( 9 ) ز : ابن .
( 10 ) من " فإذا هي . . . عن الموسى " ساقط من ز .
( 11 ) الضنة والضن ، والمضنة : كل ذلك من الإمساك والبخل ، انظر : لسان 13 / 261 : ضنن .
( 12 ) ابن جرير 19 / 169 .
( 13 ) ابن جرير 19 / 169 .
( 14 ) انظر : مختار الصحاح ص 151 مادة صرح .
( 15 ) ز : بركة .