ثم قال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
[ 21 ] ، أي لا تسلكوا سبيل الشيطان وطرقه فتشيعوا الفاحشة في من لم يأتها .
وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ
[ 21 ] ، أي « 1 » من يسلك طرقه « 2 » وسبله « 3 » .
فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ
[ 21 ] ، أي بالزنا والمنكر من القول . ثم قال :
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ / وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً
[ 21 ] ، أي يطهر من يشاء من خلقه .
قال « 4 » ابن عباس :
ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً
« 5 » أي ما اهتدى أحد « 6 » من الخلائق لشيء « 7 » من الخير ينفع « 8 » به نفسه ، ولم يتق « 9 » شيئا من الشر يدفعه عن نفسه .
وقال « 10 » ابن زيد : " ما زكى " ما أسلم ، قال : وكل شيء في القرآن زكى وتزكى « 11 » فهو الإسلام .
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
[ 21 ] ، أي سميع لما تقولون بألسنتكم وغير ذلك من كلامكم ، عليم بذلك كله وبغيره من سائر الأمور .
هامش
( 1 ) ز : أي ومن .
( 2 ) ز : طريقة .
( 3 ) ز : سبيله .
( 4 ) انظر : ابن جرير 18 / 101 ، وزاد المسير 6 / 23 .
( 5 ) بعده في ز : أبدا .
( 6 ) ز : أحدا .
( 7 ) ز : لينظر .
( 8 ) ز : فتقع .
( 9 ) التصويب من تفسير ابن جرير ، انظر : 18 / 101 .
( 10 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 101 ، وزاد المسير 6 / 23 .
( 11 ) ز : زكي ويزكي .