تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5047

مساهمون:

ص٥٠٤٧
والبهتان هينا أي سهلا ، لا إثم فيه عليكم ، وهو عند اللّه عظيم ؛ لأنكم تؤذون به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وحليلته . ولا يوقف « 1 » على ذلك
عَذابٌ عَظِيمٌ
« 2 » لأنه عامل في " إذا " ، والوقف على
وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ .
ثم قال :
وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا
[ 16 ] ، أي هلا « 3 » إذ سمعتم « 4 » الإفك « 5 » أيها الخائضون فيه قلتم : ما يحل لنا أن نتكلم بهذا سبحانك أي تنزيها لك وبراءة لك من السوء ، هذا القول بهتان عظيم . ثم قال تعالى :
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً
« 6 » [ 17 ] ، أي يذكركم اللّه ، وينهاكم بأي كتابه لئلا تعودوا « 7 » لمثله ، أي لمثل فعلكم « 8 » في تلقيكم الإفك ، وقبولكم له ، وخوضكم فيه « 9 »
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
[ 17 ] ، أي إن كنتم تتعظون بعظات اللّه وتأتمرون لأمره . ثم قال :
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ
أي يبين ما تهلكون بوقوعكم فيه لتجتنبوه .
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
[ 18 ] ، أي عليم بخلقه ومصالحهم ، حكيم في تدبيره .
هامش
( 1 ) انظر : المكتفى ص 407 ، ومنار الهدى ص 194 . ( 2 ) " عذاب " ساقطة من ز . ( 3 ) ز : سهله . ( 4 ) ز : سمعتموه . ( 5 ) ز : لإفك . ( 6 ) بعده في ز : إن كنتم مؤمنين . ( 7 ) ز : يعودوا . ( 8 ) ز : فضلكم . ( 9 ) بعده في ز : " أبدا " .