أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم منهم أبو بكر « 1 » ألا يتصدقوا « 2 » عليهم ولا يصلوهم ، فنزلت الآية في ذلك فرجعوا إلى الصلة والصدقة هذا معنى قوله . وكذلك قال « 3 » الضحاك : كان أبو بكر وغيره « 4 » من المسلمين ينفقون كالأول فلذلك أتى الخطاب « 5 » بلفظ الجماعة .
وقد « 6 » قيل « 7 » : إن معنى « 8 »
وَلا يَأْتَلِ
[ 22 ] ، لا يقصر ، « 9 » من قولهم ما ألوت في كذا أي ما قصرت ، فيكون التقدير : ولا يقصر أولو الفضل عن أن يؤتوا أولي القربى ، وعلى القول الأول « 10 » : ولا يحلف « 11 » باللّه أولوا الفضل كراهة أن يؤتوا ، ولئلا يؤتوا .
قوله تعالى ذكره :
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ
« 12 » [ 23 ] ، إلى قوله :
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« 13 » [ 27 ] ،
أي إن الذين يرمون بالفاحشة المحصنات ، أي العفيفات الغافلات عن الفواحش ، المؤمنات باللّه ورسوله لعنوا في الدنيا والآخرة ، أي أبعدوا من رحمة اللّه في الدنيا والآخرة .
هامش
( 1 ) بعده في ز ، رضي اللّه عنه .
( 2 ) ز : لا يتصدقوا .
( 3 ) انظر : ابن جرير 18 / 103 .
( 4 ) " الهاء " و " غيره " ساقطة من ز .
( 5 ) ز : الخاطب .
( 6 ) ز : ومن .
( 7 ) انظر : القرطبي 2 / 208 .
( 8 ) ز : المعني .
( 9 ) ز : " أي ولا ينصر " وهو تحريف .
( 10 ) " الأول " ساقطة من ز .
( 11 ) " ولا " ساقطة من ز .
( 12 ) " الغافلات " ساقطة من الآية في ز .
( 13 ) " لعلكم " ساقطة من الآية في ز .