تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5052

مساهمون:

ص٥٠٥٢
أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم منهم أبو بكر « 1 » ألا يتصدقوا « 2 » عليهم ولا يصلوهم ، فنزلت الآية في ذلك فرجعوا إلى الصلة والصدقة هذا معنى قوله . وكذلك قال « 3 » الضحاك : كان أبو بكر وغيره « 4 » من المسلمين ينفقون كالأول فلذلك أتى الخطاب « 5 » بلفظ الجماعة . وقد « 6 » قيل « 7 » : إن معنى « 8 »
وَلا يَأْتَلِ
[ 22 ] ، لا يقصر ، « 9 » من قولهم ما ألوت في كذا أي ما قصرت ، فيكون التقدير : ولا يقصر أولو الفضل عن أن يؤتوا أولي القربى ، وعلى القول الأول « 10 » : ولا يحلف « 11 » باللّه أولوا الفضل كراهة أن يؤتوا ، ولئلا يؤتوا . قوله تعالى ذكره :
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ
« 12 » [ 23 ] ، إلى قوله :
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« 13 » [ 27 ] ، أي إن الذين يرمون بالفاحشة المحصنات ، أي العفيفات الغافلات عن الفواحش ، المؤمنات باللّه ورسوله لعنوا في الدنيا والآخرة ، أي أبعدوا من رحمة اللّه في الدنيا والآخرة .
هامش
( 1 ) بعده في ز ، رضي اللّه عنه . ( 2 ) ز : لا يتصدقوا . ( 3 ) انظر : ابن جرير 18 / 103 . ( 4 ) " الهاء " و " غيره " ساقطة من ز . ( 5 ) ز : الخاطب . ( 6 ) ز : ومن . ( 7 ) انظر : القرطبي 2 / 208 . ( 8 ) ز : المعني . ( 9 ) ز : " أي ولا ينصر " وهو تحريف . ( 10 ) " الأول " ساقطة من ز . ( 11 ) " ولا " ساقطة من ز . ( 12 ) " الغافلات " ساقطة من الآية في ز . ( 13 ) " لعلكم " ساقطة من الآية في ز .