الإشاعة في أمر عائشة « 1 » ، وليترك عقوبته على ذلك .
ثم قال تعالى :
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
[ 22 ] ، أي ألا يحب « 2 » أبو بكر « 3 » أن يستر اللّه عليه ذنوبه
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 22 ] .
قالت « 4 » عائشة رضي اللّه عنها : قال أبو بكر لما نزلت « 5 » هذه الآية : واللّه إني لأحب أن يغفر اللّه لي ، فرجع إلى مسطح « 6 » نفقته التي « 7 » كان ينفق عليه . وقال : واللّه لا أنزعها « 8 » منه أبدا .
وقال « 9 » ابن عباس : معناها لا تقسموا « 10 » ألا تنفعوا أبدا .
وعن « 11 » ابن عباس أن ناسا رموا عائشة « 12 » بالقبيح « 13 » ، فأقسم ناس من
هامش
( 1 ) بعدها في ز : رضي اللّه عنها .
( 2 ) ز : تحب .
( 3 ) " أن " ساقطة من ز .
( 4 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 102 ، والكشاف 3 / 56 ، وأحكام القرآن لابن العربي 3 / 335 ، والقرطبي 12 / 207 ، والخازن 5 / 59 ، والبحر 6 / 440 ، وصحيح البخاري 6 / 193 ، وابن كثير 5 / 75 ، والدر المنثور 18 / 145 ، وأبو السعود 4 / 79 .
( 5 ) انظر : الواحدي ص 243 ، والسيوطي 198 .
( 6 ) " مسطح " ساقطة من ز .
( 7 ) ع : الذي .
( 8 ) ز : لأنزعها .
( 9 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 102 .
( 10 ) ز : ولا تقسموا ألا تنفقوا .
( 11 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 102 - 103 ، والدر المنثور 18 / 163 .
( 12 ) بعدها في ز رضي اللّه عنها .
( 13 ) ز : فالقبح .