تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5431

مساهمون:

ص٥٤٣١
وعن ابن عباس « 1 » : أنه صخر الجني . فالمعنى « 2 » : قوي على حمله ، أمين على فرج هذه . وعن ابن زيد : نحوه . وقوله
قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
[ 41 ] ، قال مجاهد : مقعدك الذي تقضي « 3 » فيه . وقال قتادة « 4 » : يقال « 5 » : مقام ومقامة : للمكان الذي يقام فيه قيل « 6 » : كان « 7 » سليمان يجلس للناس إلى وقت نصف النهار ، ثم يقوم إلى عبادة ربه « 8 » ، وإلى أهله « 9 » . قال ابن عباس : كان من قوة العفريت « 10 » حين وصف نفسه بالقوة : أنه كان يضع قدمه « 11 » حيث ينال طرفه ، فقال « 12 » سليمان : أنا أحب أعجل من ذلك :
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
[ 41 ] قيل : هو جبريل عليه السّلام . وقيل هو سليمان نفسه . وذهب « 13 » ابن وهب : أنه الخضر . وقيل « 14 » : هو أصف بن برخيا .
هامش
( 1 ) انظر : الدر 9 / 360 . ( 2 ) ز : المعنى . ( 3 ) ز : نقض . ( 4 ) ابن جرير 19 / 162 . ( 5 ) انظر : اللسان 12 / 498 مادة : قوم . ( 6 ) " قيل " سقطت من ز . ( 7 ) ز : وكان . ( 8 ) ز : رجه . ( 9 ) ع : أهليه . ( 10 ) ز : العفرية . ( 11 ) ز : قدميه . ( 12 ) ز : وقال . ( 13 ) ز : وذكر . ( 14 ) ابن جرير 19 / 163 ، وابن كثير 5 / 235 - 236 ، والدر 19 / 360 .