وعن ابن عباس « 1 » : أنه صخر الجني . فالمعنى « 2 » : قوي على حمله ، أمين على فرج هذه .
وعن ابن زيد : نحوه .
وقوله
قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
[ 41 ] ، قال مجاهد : مقعدك الذي تقضي « 3 » فيه .
وقال قتادة « 4 » : يقال « 5 » : مقام ومقامة : للمكان الذي يقام فيه قيل « 6 » : كان « 7 » سليمان يجلس للناس إلى وقت نصف النهار ، ثم يقوم إلى عبادة ربه « 8 » ، وإلى أهله « 9 » .
قال ابن عباس : كان من قوة العفريت « 10 » حين وصف نفسه بالقوة : أنه كان يضع قدمه « 11 » حيث ينال طرفه ، فقال « 12 » سليمان : أنا أحب أعجل من ذلك :
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
[ 41 ] قيل : هو جبريل عليه السّلام . وقيل هو سليمان نفسه .
وذهب « 13 » ابن وهب : أنه الخضر .
وقيل « 14 » : هو أصف بن برخيا .
هامش
( 1 ) انظر : الدر 9 / 360 .
( 2 ) ز : المعنى .
( 3 ) ز : نقض .
( 4 ) ابن جرير 19 / 162 .
( 5 ) انظر : اللسان 12 / 498 مادة : قوم .
( 6 ) " قيل " سقطت من ز .
( 7 ) ز : وكان .
( 8 ) ز : رجه .
( 9 ) ع : أهليه .
( 10 ) ز : العفرية .
( 11 ) ز : قدميه .
( 12 ) ز : وقال .
( 13 ) ز : وذكر .
( 14 ) ابن جرير 19 / 163 ، وابن كثير 5 / 235 - 236 ، والدر 19 / 360 .