وقيل « 1 » : كان « 2 » اسمه آصف بن برخيا .
وقال النخعي : هو جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » .
وقيل : هو سليمان نفسه . ودل على ذلك قوله :
هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي
[ 41 ] .
ومعنى :
قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
[ 41 ] ، أي قبل « 4 » أن يصل إليك من كان منك على مد بصرك ، أي قبل أن يأتيك أقصى « 5 » ما ترى .
وقال وهب معناه : أنا آتيك به قبل أن تمتد عينك « 6 » فلا ينتهي طرفك إلى مداه حتى آتيك « 7 » فأمثله « 8 » بين يديك « 9 » فدعا فغاص العرش تحت الأرض ثم نبع إليه .
وقال وهب « 10 » : توضأ آصف ، وركع ركعتين ، ودعا فنبع السرير من تحت الأرض « 11 » ، فقال سليمان :
هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي
[ 41 ] ، أي « 12 » هذا النصر من فضل ربي ليختبرني أشكر أم أكفر ، ومن شكر « 13 » فلنفسه « 14 » يشكر ، لأن النفع إليه يرجع ، ومن
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 163 ، والدر 19 / 360 .
( 2 ) " كان " سقطت من ز .
( 3 ) ز : عليه السّلام .
( 4 ) ز : قيل .
( 5 ) ز : قصر .
( 6 ) ز : يمتد عينيك ، وفي ابن جرير تمد . انظر : 19 / 164 .
( 7 ) " آتيك " سقطت من ز .
( 8 ) ز : أمثله .
( 9 ) ابن جرير 19 / 164 .
( 10 ) ابن جرير 19 / 164 - 165 .
( 11 ) ابن جرير : " بين يدي سليمان " انظر : 19 / 164 - 165 .
( 12 ) من " أي . . . ربي " سقط من ز .
( 13 ) بعده في ز : فإنما يشكر .
( 14 ) ز : لنفسه .