فجمع فمعناه : فلما جاءوها سليمان .
وقيل : إن الرسول كان « 1 » واحدا « 2 » ، وإنما قالت هي :
الْمُرْسَلُونَ
[ 36 ] ، فجمعت « 3 » لأن الرسول لا بد له من خدمة وأعوان ، فجمعت على ذلك المعنى .
وقد قيل : إن الرسول الذي وجهته إلى سليمان كانت امرأة .
وقيل : بل كانوا جماعة ، وإنما قال " جاء " فوحد على معنى الجمع ودل / على ذلك أن في حرف « 4 » ابن مسعود
فَلَمَّا جاءَ
بالجمع وقوله :
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ
[ 38 ] ، يدل على « 5 » أنه كان واحدا « 6 » واللّه أعلم .
ثم قال تعالى « 7 » :
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها
[ 38 ] ، أي « 8 » قال سليمان لرسول المرأة : ارجع إليهم بهديتهم « 9 » فلنأتينهم بجنود لا طاقة لهم بها .
وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً
[ 38 ] ، أي لنخرجنهم من بلدتهم صاغرين إن لم يأتوني « 10 » مسلمين .
هامش
( 1 ) " كأن " سقطت من ز .
( 2 ) ز : واحد .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 2 / 293 .
( 4 ) انظر المصدر السابق .
( 5 ) " على " سقطت من ز .
( 6 ) ز : واحد .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) " أي " سقطت من ز .
( 9 ) ز : بهديتكم .
( 10 ) ز : يأتوا .