بمسيرها ، ومنتهاها كل يوم وليلة ، حتى إذا دنت ، جمع من « 1 » عنده من الإنس والجن « 2 » ثم قال :
يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
« 3 » [ 39 ] ، أي بسريرها « 4 » ، وذلك أنه خشي أن تسلم فيحرم عليه أخذه ، وقد وصف له ، وأعجب به « 5 » ، فأراد « 6 » أن يأخذه قبل إسلامها « 7 » فيحل له . قاله « 8 » قتادة « 9 » .
قال قتادة : كان السرير من ذهب وقوائمه « 10 » من جوهر مكلل باللؤلؤ « 11 » .
قال « 12 » ابن جريج : كان من ذهب قوائمه « 13 » من جوهر ولؤلؤ « 14 » .
وقيل : إنما فعل ذلك ليختبر عقلها به « 15 » هل تنتبه إليه إذا رأته « 16 » أم لا ؟ قاله ابن زيد « 17 » .
هامش
( 1 ) ز : ما .
( 2 ) ز : من الجن والانس .
( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 160 ، وابن كثير 5 / 235 .
( 4 ) ز : سريرها .
( 5 ) ز : وأعجبه به .
( 6 ) ز : فإن أراد .
( 7 ) ز : إسلامه .
( 8 ) " قاله قتادة " سقطت من ز .
( 9 ) انظر : ابن جرير 19 / 160 ، وابن كثير 5 / 235 .
( 10 ) ز : وقوامه .
( 11 ) انظر : ابن جرير 19 / 160 ، وابن كثير 5 / 235 .
( 12 ) ز : وقال .
( 13 ) ز : قوامه .
( 14 ) انظر : ابن جرير 19 / 160 .
( 15 ) " به هل " سقطت من ز .
( 16 ) " رأته " سقطت من ز .
( 17 ) ابن جرير 19 / 160 .