الرسل بالهدية ، وأعلموها بما كان من أمر سليمان « 1 » .
وقوله : قالت : قد « 2 » واللّه علمت ما هذا بملك ، وما لنا به طاقة « 3 » وبعثت إليه إني قادمة إليك بملوك قومي حتى أنظر ما أمرك ؟ وما تدعو « 4 » إليه من دينك ؟ ثم أمرت بسرير « 5 » ملكها الذي كانت تجلس عليه ، وكان « 6 » من ذهب مفصص « 7 » بالياقوت ، والزبرجد ، واللؤلؤ فجعل في سبعة أبيات بعضها في بعض ثم أقفلت « 8 » على الأبواب ، وكانت إنما يخدمها النساء ، معها ست مائة امرأة « 9 » يخدمنها ، ثم قالت لمن خلفت على « 10 » سلطانها : احتفظ بما قبلك ، وسرير ملكي فلا يخلص إليه « 11 » أحد « 12 » ولا ترينه « 13 » حتى آتيك ، ثم شخصت « 14 » إلى سليمان في اثني عشر ألف قيل ، معها من ملوك اليمن تحت يدي « 15 » كل قيل منهم « 16 » ألوف كثيرة ، فجعل سليمان يبعث الجن فيأتونه
هامش
( 1 ) ز : من المرسلين .
( 2 ) ز : قل واللّه .
( 3 ) ز : طاقة به .
( 4 ) ز : تدعو .
( 5 ) ز : سرير .
( 6 ) ز : أو كانت .
( 7 ) ز : مخصص . ع : بخصص ، انظر : اللسان 7 / 66 مادة : خصص .
( 8 ) ز : أقبلت .
( 9 ) " امرأة " سقطت من ز .
( 10 ) " على " سقطت من ز .
( 11 ) ز : يجلس عليه .
( 12 ) بعده في ز : غيري .
( 13 ) ز : ولا يرقد .
( 14 ) ز : شخصه .
( 15 ) ز : يد .
( 16 ) " منهم " سقطت من ز .