تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5427

مساهمون:

ص٥٤٢٧
الرسل بالهدية ، وأعلموها بما كان من أمر سليمان « 1 » . وقوله : قالت : قد « 2 » واللّه علمت ما هذا بملك ، وما لنا به طاقة « 3 » وبعثت إليه إني قادمة إليك بملوك قومي حتى أنظر ما أمرك ؟ وما تدعو « 4 » إليه من دينك ؟ ثم أمرت بسرير « 5 » ملكها الذي كانت تجلس عليه ، وكان « 6 » من ذهب مفصص « 7 » بالياقوت ، والزبرجد ، واللؤلؤ فجعل في سبعة أبيات بعضها في بعض ثم أقفلت « 8 » على الأبواب ، وكانت إنما يخدمها النساء ، معها ست مائة امرأة « 9 » يخدمنها ، ثم قالت لمن خلفت على « 10 » سلطانها : احتفظ بما قبلك ، وسرير ملكي فلا يخلص إليه « 11 » أحد « 12 » ولا ترينه « 13 » حتى آتيك ، ثم شخصت « 14 » إلى سليمان في اثني عشر ألف قيل ، معها من ملوك اليمن تحت يدي « 15 » كل قيل منهم « 16 » ألوف كثيرة ، فجعل سليمان يبعث الجن فيأتونه
هامش
( 1 ) ز : من المرسلين . ( 2 ) ز : قل واللّه . ( 3 ) ز : طاقة به . ( 4 ) ز : تدعو . ( 5 ) ز : سرير . ( 6 ) ز : أو كانت . ( 7 ) ز : مخصص . ع : بخصص ، انظر : اللسان 7 / 66 مادة : خصص . ( 8 ) ز : أقبلت . ( 9 ) " امرأة " سقطت من ز . ( 10 ) " على " سقطت من ز . ( 11 ) ز : يجلس عليه . ( 12 ) بعده في ز : غيري . ( 13 ) ز : ولا يرقد . ( 14 ) ز : شخصه . ( 15 ) ز : يد . ( 16 ) " منهم " سقطت من ز .