بقبول « 1 » الهدية أم بردها « 2 » ؟
قوله « 3 » تعالى ذكره « 4 » :
فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ
[ 37 ] ، إلى قوله :
فَإِنَّ رَبِّي
« 5 »
غَنِيٌّ كَرِيمٌ
[ 41 ] ،
أي فلما جاء رسولها سليمان بالهدية ، قال سليمان : أتمدونني بمال ، فالذي أعطاني اللّه من الملك في الدنيا
خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ
[ 37 ] ، أي ما أفرح بما أهديتم إلي بل أنتم تفرحون بها ، لأنكم أهل مفاخرة بالدنيا ، ومكاثرة بها .
روي : أن رسولها لما رجع إليها بالهدية وأخبرها خبر « 6 » سليمان ، قالت لقومها :
هذا « 7 » أمر من السماء لا ينبغي لنا معاندته « 8 » فعمدت « 9 » إلى عرشها فجعلته في آخر سبعة أبيات ، وأقامت عليه الحرس ، ثم أقبلت إلى سليمان فرجع الهدهد وأخبر سليمان بذلك ، فقال عند ذلك :
أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها
[ 39 ] ، أي بسريرها « 10 »
قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
[ 39 ] ، فيحرم علي ما لهم .
وقوله :
فَلَمَّا جاءَ ،
فوحد وقد قال عنها « 11 »
فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
[ 36 ] ،
هامش
( 1 ) ز : أيقبل .
( 2 ) ز : يردها .
( 3 ) ز : وقوله .
( 4 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 5 ) " فإن ربي " سقطت من ز .
( 6 ) ز : حين .
( 7 ) " هذا " سقطت من ز .
( 8 ) ز : مباعدته .
( 9 ) ز : فعمدته .
( 10 ) " أي بسريرها " سقطت من ز .
( 11 ) ز : عندها .