تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5424

مساهمون:

ص٥٤٢٤
بقبول « 1 » الهدية أم بردها « 2 » ؟ قوله « 3 » تعالى ذكره « 4 » :
فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ
[ 37 ] ، إلى قوله :
فَإِنَّ رَبِّي
« 5 »
غَنِيٌّ كَرِيمٌ
[ 41 ] ، أي فلما جاء رسولها سليمان بالهدية ، قال سليمان : أتمدونني بمال ، فالذي أعطاني اللّه من الملك في الدنيا
خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ
[ 37 ] ، أي ما أفرح بما أهديتم إلي بل أنتم تفرحون بها ، لأنكم أهل مفاخرة بالدنيا ، ومكاثرة بها . روي : أن رسولها لما رجع إليها بالهدية وأخبرها خبر « 6 » سليمان ، قالت لقومها : هذا « 7 » أمر من السماء لا ينبغي لنا معاندته « 8 » فعمدت « 9 » إلى عرشها فجعلته في آخر سبعة أبيات ، وأقامت عليه الحرس ، ثم أقبلت إلى سليمان فرجع الهدهد وأخبر سليمان بذلك ، فقال عند ذلك :
أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها
[ 39 ] ، أي بسريرها « 10 »
قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
[ 39 ] ، فيحرم علي ما لهم . وقوله :
فَلَمَّا جاءَ ،
فوحد وقد قال عنها « 11 »
فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
[ 36 ] ،
هامش
( 1 ) ز : أيقبل . ( 2 ) ز : يردها . ( 3 ) ز : وقوله . ( 4 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز . ( 5 ) " فإن ربي " سقطت من ز . ( 6 ) ز : حين . ( 7 ) " هذا " سقطت من ز . ( 8 ) ز : مباعدته . ( 9 ) ز : فعمدته . ( 10 ) " أي بسريرها " سقطت من ز . ( 11 ) ز : عندها .