وقال ثابت « 1 » البناني : أهدت « 2 » إليه صفائح الذهب في أوعية الديباج ، فلما بلغ سليمان ذلك أمر « 3 » الجن فموهوا له « 4 » الآجر « 5 » بالذهب ، ثم أمر به فألقي في الطرق « 6 » ، فلما « 7 » جاءوا رأوه « 8 » ملقى « 9 » لا يلتفت إليه ، صغر « 10 » في أعينهم ما جاءوا به « 11 » .
قال ابن زيد : قالت : إن هذا الرجل إن كانت « 12 » همته الدنيا فسنرضيه « 13 » ، وإن كان إنما يريد الدين فلن يقبل غيره « 14 » .
و « 15 » قال ابن جبير « 16 » : أرسلت بمأتي « 17 » وصيف ووصيفة « 18 » وقالت « 19 » : إن
هامش
( 1 ) انظر : الدر 19 / 357 .
( 2 ) ز : أمدت .
( 3 ) ز : من .
( 4 ) ز : فموهوا له الأثر .
( 5 ) انظر : اللسان 4 / 10 ، مادة أجر .
( 6 ) ز : الطريق .
( 7 ) ز : فلك .
( 8 ) ز : حاوه رواه .
( 9 ) ز : ملغا .
( 10 ) ز : صغر عندهم .
( 11 ) ابن جرير 19 / 155 .
( 12 ) ز : كان .
( 13 ) ز : فسيرضيه .
( 14 ) ابن جرير 19 / 155 - 156 .
( 15 ) " الواو " من " وقال " سقطت من ز .
( 16 ) انظر : الدر 19 / 358 .
( 17 ) ز : " بثمانين " كذلك في الدر . انظر : 19 / 358 .
( 18 ) ز : وصيفة ووصيفة .
( 19 ) ز : فقالت .