التأكيد « 1 » ، وتركت « 2 » الباء على كسرها مع المضمر إذ ليس فيها علة توجب فتحها ، وكسرت « 3 » لام كي لأنها هي « 4 » لام الجر بعينها ، وكسرت لام الأمر للفرق بينها وبين لام « 5 » التأكيد ، والفرق بين لام الجر ، ولام الأمر وكلاهما مكسور ، أن « 6 » لام الجر لا تدخل « 7 » على الأفعال « 8 » ولام « 9 » الأمر لا تدخل على الأسماء ، فعملت لام الجر إعرابا لا يكون إلا في الأسماء للزومها الأسماء وهو الجر ، وعملت لام الأمر إعرابا لا يكون إلا في الأفعال للزومها « 10 » الأفعال وهو الجزم . وأصل هذه « 11 » الحروف كلها الفتح ، كواو العطف ، وفائه ، وألف الاستفهام . وكانت في الأصل لا حركة لها ولم يمكن « 12 » الابتداء بساكن فلم يكن بد من حركة فأعطيت أخفّ الحركات وهي الفتحة ، وإذا قلت « 13 » :
بسم اللّه فهو « 14 » اللّه في المعنى كما قال لبيد « 15 » :
هامش
( 1 ) ز : التوكيد .
( 2 ) ز : وتترك .
( 3 ) ز : وكسر .
( 4 ) ز : مع .
( 5 ) " لام " سقطت من ز .
( 6 ) ز : لأن .
( 7 ) " لا " سقطت من ز .
( 8 ) ز : الاسم .
( 9 ) من " ولام . . . الأسماء " سقط من ز .
( 10 ) بعدها في ز : في .
( 11 ) ز : هذا .
( 12 ) ز : يكن .
( 13 ) ز : وإذا أملت .
( 14 ) بعده في ز : اسم .
( 15 ) هو لبيد بن ربيعة بن مالك ، أبو عقيل العامري ، أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية ، من أهل عالية نجد ، أدرك الاسلام ، ووفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ويعد من الصحابة ، ومن المؤلفة -