تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5407

مساهمون:

ص٥٤٠٧
وهذه « 1 » جملة من علل بسم اللّه الرحمن الرحيم : فمن ذلك ما روي عن « 2 » عيسى « 3 » صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » : أنه « 5 » قعد بين يدي مؤدب ، فقال له المؤدب قل : بسم اللّه الرحمن الرحيم : فقال عيسى وما بسم اللّه . فقال المؤدب : لا أدري ؟ فقال عيسى : الباء : بهاء اللّه / والسين سناء اللّه ، والميم ملكه « 6 » . وكذلك « 7 » قال الحسن إلا أنه قال : والميم مجده . والباء متعلقة بفعل مضمر ، والمعنى : ابدأ بسم اللّه « 8 » ، فإذا اختلفت الأفعال التي تريد أن تسمي اللّه « 9 » عليها ، أضمرت « 10 » لكل « 11 » معنى فعلا يشاكله ، فإذا أردت القيام فقلت بسم اللّه : أضمرت أقوم بسم اللّه ، وإذا أردت القعود قدّرت أقعد بسم اللّه ، وكذلك الركوب وشبهه . وقيل « 12 » : إن الاضمار في جميع ذلك أبدا وهو أحسن عند الحذاق ، وإنما حذف الفعل ولم يذكر إيجازا « 13 » واختصارا « 14 » ، إذ « 15 » ما بقي من الكلام يدل عليه ، وهذا
هامش
( 1 ) ز : فهذه . ( 2 ) ز : إن . ( 3 ) بعده في ز : بن مريم . ( 4 ) ز : صلوات اللّه عليه . ( 5 ) " أنه " سقط من ز . ( 6 ) ز : ملك اللّه . ( 7 ) ز : وكذا . ( 8 ) ز : بسم اللّه الرحمن الرحيم . ( 9 ) " اللّه " سقطت من ز . ( 10 ) ز : لأنه . ز : أضمرة . ( 11 ) من " لكل معنى . . . أضمرت " سقطت من ز . ( 12 ) إعراب القرآن للدرويش 1 / 9 . ( 13 ) ز : أجاز . ( 14 ) ز : واختصارا . ( 15 ) ز : إذا .