وهذه « 1 » جملة من علل بسم اللّه الرحمن الرحيم : فمن ذلك ما روي عن « 2 » عيسى « 3 » صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » : أنه « 5 » قعد بين يدي مؤدب ، فقال له المؤدب قل : بسم اللّه الرحمن الرحيم : فقال عيسى وما بسم اللّه . فقال المؤدب : لا أدري ؟ فقال عيسى : الباء : بهاء اللّه / والسين سناء اللّه ، والميم ملكه « 6 » . وكذلك « 7 » قال الحسن إلا أنه قال : والميم مجده .
والباء متعلقة بفعل مضمر ، والمعنى : ابدأ بسم اللّه « 8 » ، فإذا اختلفت الأفعال التي تريد أن تسمي اللّه « 9 » عليها ، أضمرت « 10 » لكل « 11 » معنى فعلا يشاكله ، فإذا أردت القيام فقلت بسم اللّه : أضمرت أقوم بسم اللّه ، وإذا أردت القعود قدّرت أقعد بسم اللّه ، وكذلك الركوب وشبهه .
وقيل « 12 » : إن الاضمار في جميع ذلك أبدا وهو أحسن عند الحذاق ، وإنما حذف الفعل ولم يذكر إيجازا « 13 » واختصارا « 14 » ، إذ « 15 » ما بقي من الكلام يدل عليه ، وهذا
هامش
( 1 ) ز : فهذه .
( 2 ) ز : إن .
( 3 ) بعده في ز : بن مريم .
( 4 ) ز : صلوات اللّه عليه .
( 5 ) " أنه " سقط من ز .
( 6 ) ز : ملك اللّه .
( 7 ) ز : وكذا .
( 8 ) ز : بسم اللّه الرحمن الرحيم .
( 9 ) " اللّه " سقطت من ز .
( 10 ) ز : لأنه . ز : أضمرة .
( 11 ) من " لكل معنى . . . أضمرت " سقطت من ز .
( 12 ) إعراب القرآن للدرويش 1 / 9 .
( 13 ) ز : أجاز .
( 14 ) ز : واختصارا .
( 15 ) ز : إذا .