قال ابن زيد :
عِبادِكَ الصَّالِحِينَ
« 1 » : هم الأنبياء والمؤمنون « 2 » .
ثم قال :
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ
« 3 »
لا أَرَى الْهُدْهُدَ
[ 20 ] ، سأل ابن عباس ، عبد اللّه بن سلام « 4 » :
لم تفقد سليمان الهدهد من بين سائر الطير ؟ فقال عبد اللّه : إن سليمان نزل منزلة « 5 » في مسير له ، فلم يدر ما بعد الماء ، فقيل : من يعلم « 6 » ما بعد الماء ؟ فقالوا « 7 » : الهدهد ، فذلك حين تفقده « 8 » .
وروي « 9 » : أن الهدهد كان يدل « 10 » سليمان على مواضع الماء في أسفاره ، فأخذ الناس عطش في مفازة « 11 » فسألوا سليمان الماء ، فسأل عن الهدهد ، فقالوا : غاب ولم يكن معه إلا هدهد واحد « 12 » .
قال ابن عباس : تفقد سليمان - عند سؤالهم الماء - الهدهد ، فسأل عنه ، ودعا أمين الطير « 13 » فسأله عنه ، ولم يكن معه إلا هدهد واحد . فقال الأمين : ما أدري / أين ذهب ولا استأمرني . فكان الهدهد إذا وضع منقاره في الأرض أخبره كم بعد الماء ،
هامش
( 1 ) ز : الصالحون .
( 2 ) ابن جرير 19 / 143 .
( 3 ) ز : لي .
( 4 ) ابن جرير 19 / 143 ، والدر 19 / 348 - 349 .
( 5 ) ز : منزلا .
( 6 ) " ما " سقطت من ز .
( 7 ) ز : فقال .
( 8 ) " الهاء " من تفقده سقطت من ز .
( 9 ) انظر : الدر 19 / 349 .
( 10 ) ز : نزل .
( 11 ) ز : مفارة .
( 12 ) ز : واحدا .
( 13 ) ز : الطيور .