تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5390

مساهمون:

ص٥٣٩٠
فغضب سليمان عند ذلك ، وتألّا « 1 » لنعذبنه « 2 » عذابا شديدا ، أي ينتف ريشه أو يذبحه « 3 » أو يأتي بحجة « 4 » بيّنة ، وكان أشد عذابه الذي يعذب به الطير « 5 » أن ينتف ريشه حتى يتركه أقرع لا ريش عليه ، فلم يكن إلا يسيرا حتى أتى الهدهد بعذر بين ، فقال : اطلعت على ما لم تطلع عليه
وَجِئْتُكَ
« 6 »
مِنْ سَبَإٍ
« 7 » [ 22 ] ، أي بخبر صادق . قال « 8 » ابن عباس : لما « 9 » أقبل الهدهد قيل له : إن سليمان قد حلف ليعاقبنك حين فقدك . فقال الهدهد : هل استثنى ؟ قالوا « 10 » : نعم ، فأقبل حتى قام بين يديه فأخبره بعذره . وروي : أن الطير كانت تظله من الشمس في مسيره . فلما غاب الهدهد أصابته الشمس من موضع الهدهد ، فسأل « 11 » عنه إذ فقده . وقال ابن عباس : كان سليمان يوضع له ست مائة كرسي ، ثم يجيء أشراف الإنس ، فيجلسون مما يليه ، ثم يجيء أشراف الجن فيجلسون مما يلي الإنس ، ثم يدعو
هامش
( 1 ) ز : " وءالا " وهو الذي ينهض برأسه إذا مشى يحركه إلى فوق . انظر : لسان 11 / 76 . ( 2 ) ز : ليعذبنه . ( 3 ) ز : " ريشه يذبحه " . ( 4 ) ز : يأتيني . ( 5 ) " الطير " سقطت من ز . ( 6 ) ز : حجتك . ( 7 ) ز : بعدها : يقين . ( 8 ) ز : وقال . ( 9 ) ز : فلما . ( 10 ) ز : فقالوا . ( 11 ) ز : وسأل .