ليخلصوا من السحرة « 1 » ، فأمر اللّه تعالى « 2 » الريح ألا يتكلم أحد من الخلائق إلا وضعته في أذن « 3 » سليمان ، فبذلك سمع كلام النملة .
وذكر وهب : أن سليمان مر بجنوده « 4 » من « 5 » السماء والأرض ، فرآه رجل من بني إسرائيل ، كان في حرثه يفجر الماء فقال : لقد آتاكم اللّه « 6 » آل « 7 » داود ، فاحتملت الريح قوله فقذفته في أذن سليمان . فقال سليمان « 8 » للريح : إحبسي فحبست « 9 » ، ونزل سليمان متقنعا ببرد له حتى أتى الرجل فقال له : ما قلت ؟ فقال له الرجل : رأيتك « 10 » في سلطانك الذي آتاك اللّه ، وما سخر لك فقلت : لقد آتاكم اللّه آل داود . فقال له سليمان :
صدقت ، ولكن جئتك ، خوف الفتنة عليك ، تعلم والذي نفس « 11 » سليمان بيده لثواب سبحان اللّه كلمة واحدة عند اللّه يوم القيامة أفضل من كل شيء أوتيته « 12 » آل داود في الدنيا . فقال له الرجل : فرجت همي فرج اللّه عنك « 13 » همك .
هامش
( 1 ) ز : السحرة .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : في دار .
( 4 ) ز : من جنوده .
( 5 ) ز : بين .
( 6 ) بعدها في ز : سليمان .
( 7 ) ز : آل . ع : إلى ، والمثبت من ز .
( 8 ) " سليمان " سقطت من ز .
( 9 ) ز : فحبسه .
( 10 ) ز : رأيت .
( 11 ) ز : نفسي .
( 12 ) ز : أوتيه .
( 13 ) " عنك " سقطت من ز .