تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5383

مساهمون:

ص٥٣٨٣
ليخلصوا من السحرة « 1 » ، فأمر اللّه تعالى « 2 » الريح ألا يتكلم أحد من الخلائق إلا وضعته في أذن « 3 » سليمان ، فبذلك سمع كلام النملة . وذكر وهب : أن سليمان مر بجنوده « 4 » من « 5 » السماء والأرض ، فرآه رجل من بني إسرائيل ، كان في حرثه يفجر الماء فقال : لقد آتاكم اللّه « 6 » آل « 7 » داود ، فاحتملت الريح قوله فقذفته في أذن سليمان . فقال سليمان « 8 » للريح : إحبسي فحبست « 9 » ، ونزل سليمان متقنعا ببرد له حتى أتى الرجل فقال له : ما قلت ؟ فقال له الرجل : رأيتك « 10 » في سلطانك الذي آتاك اللّه ، وما سخر لك فقلت : لقد آتاكم اللّه آل داود . فقال له سليمان : صدقت ، ولكن جئتك ، خوف الفتنة عليك ، تعلم والذي نفس « 11 » سليمان بيده لثواب سبحان اللّه كلمة واحدة عند اللّه يوم القيامة أفضل من كل شيء أوتيته « 12 » آل داود في الدنيا . فقال له الرجل : فرجت همي فرج اللّه عنك « 13 » همك .
هامش
( 1 ) ز : السحرة . ( 2 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 3 ) ز : في دار . ( 4 ) ز : من جنوده . ( 5 ) ز : بين . ( 6 ) بعدها في ز : سليمان . ( 7 ) ز : آل . ع : إلى ، والمثبت من ز . ( 8 ) " سليمان " سقطت من ز . ( 9 ) ز : فحبسه . ( 10 ) ز : رأيت . ( 11 ) ز : نفسي . ( 12 ) ز : أوتيه . ( 13 ) " عنك " سقطت من ز .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5383 | مكي بن حموش