وحججنا ، وهي « 1 » التسع الآيات « 2 » مبصرة أي مبينة : أي يبصر بها من نظر إليها « 3 » ورأى حقيقة ما دلت عليه .
قال ابن جريج « 4 » : مبصرة ، مبينة .
قال « 5 » فرعون وقومه
هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
[ 13 ] ، أي بين للناظرين فيه أنه سحر .
ثم قال :
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
[ 14 ] ، أي كذبوا بالآيات « 6 » أن تكون من عند اللّه ، وقد تيقنوا في أنفسهم أنها من عند اللّه ، فعاندوا بعد تبينهم « 7 » الحق : قاله ابن عباس « 8 » .
وقوله :
ظُلْماً وَعُلُوًّا
أي اعتداء وتكبرا « 9 » . والعامل في ظلم وعلو : جحدوا ، وفي الكلام تقديم وتأخير .
ثم قال تعالى « 10 » :
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
[ 14 ] ، أي عاقبة تكذيبهم ، كيف أغرقوا أجمعين . هذا كله تحذير لقريش أن « 11 » تحل بهم ما كان « 12 » حل بمن كان قبلهم .
هامش
( 1 ) ز : وهو .
( 2 ) ز : آيات .
( 3 ) " إليها " سقطت من ز .
( 4 ) ابن جرير 19 / 139 - 140 ، انظر : ابن كثير 5 / 224 ، والدر 19 / 343 .
( 5 ) ز : وقال .
( 6 ) ز : الآيات .
( 7 ) ز : تتبتهم .
( 8 ) ابن جرير 19 / 140 ، وانظر : ابن كثير 5 / 224 ، والدر 19 / 343 .
( 9 ) ز : اعتدوا وتكبروا .
( 10 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 11 ) ز : أي .
( 12 ) ز : ما .