ثم قال تعالى ذكره : « 1 »
وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
[ 16 ] ، أي « 2 » فهمنا كلامها ، وسماه منطقا لما فهمه عنها « 3 » كما يفهم بنطق الرجل « 4 » . قال محمد بن كعب :
بلغنا أن سليمان كان في عسكره مائة فرسخ : خمس « 5 » وعشرون منها للإنس ، وخمس « 6 » وعشرون للجن ، وخمس « 7 » وعشرون للوحش « 8 » ، وخمس « 9 » وعشرون للطير « 10 » ، وكان له ألف بيت من قوارير على الخشب فيها ثلاث مائة صريحة ، وسبع مائة سرية ، فأمر الريح العاصف فرفعته ، وأمر الرخاء « 11 » فسيرته ، فأوحى اللّه عز وجلّ « 12 » وهو « 13 » يسير بين السماء والأرض : أي قد زدت في ملكك ، أنه لا يتكلم أحد من الخلائق بشيء إلا جاءت « 14 » الريح فأخبرتك « 15 » .
قال وهب بن منبه : أرادت الشياطين كيد سليمان ، وتحاوروا بينهم في ذلك ،
هامش
( 1 ) " تعالى ذكره وقال " : سقط من ز .
( 2 ) " أي " سقطت من ز .
( 3 ) ز : عنه .
( 4 ) ز : نطق الرجال .
( 5 ) ز : خمسة .
( 6 ) ز : وخمسة .
( 7 ) ز : وخمسة .
( 8 ) ز : للوحوش .
( 9 ) ز : وخمسة .
( 10 ) ز : للطيور .
( 11 ) ز : " الرخى " والصواب : الرخاء . يقال : رخاء ، ورخاء ، انظر : مختار الصحاح ص : 101 مادة رخا .
( 12 ) " عز وجلّ " سقطت من ز .
( 13 ) بعدها في ز : إليه .
( 14 ) بعدها في ز : به .
( 15 ) ابن جرير 19 / 141 ، والدر 19 / 345 .