موسى من غير برص .
وقيل : من غير مرض « 1 » . وفي الكلام اختصار وحذف . والتقدير : واجعل « 2 » يدك في جيبك ، وأخرجها « 3 » تخرج بيضاء .
ثم قال :
فِي تِسْعِ آياتٍ
[ 12 ] ، أي من « 4 » تسع آيات ، و " في " « 5 » بمعنى " من " .
وقيل « 6 » : بمعنى " مع " .
وقيل « 7 » : المعنى : هذه الآية داخلة في تسع آيات . والمعنى « 8 » في تسع آيات مرسل أنت « 9 » بهن إلى فرعون « 10 » ، والتسع الآيات : العصا ، واليد ، والجدب ، ونقص الثمرات ، والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم . وقد تقدم تفسيرها بالاختلاف « 11 » بأشبع من هذا .
وقوله :
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
[ 12 ] ، يعني فرعون وقومه من القبط .
ثم قال :
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
[ 13 ] ، أي لما جاءت فرعون وقومه أدلتنا
هامش
( 1 ) " وقيل من غير برص " . سقطت من ز .
( 2 ) ز : " وأدخل " .
( 3 ) " وأخرجها " سقطت من ز .
( 4 ) من " أي من تسع آيات . . داخلة في تسع آيات " سقط من ز .
( 5 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 110 .
( 6 ) هو قول ابن عطية ، انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 174 ، والدر 19 / 343 .
( 7 ) معاني الزجاج 4 / 110 .
( 8 ) ز : المعنى .
( 9 ) " أنت " سقطت من ز .
( 10 ) ز : موسى .
( 11 ) ز : بلا اختلاف .