فيخافون العقوبة ، كما قال الحسن وغيره « 1 » . لم تقف إلا على
سُوءٍ
[ 11 ] ، والتمام
رَحِيمٌ
[ 11 ] « 2 » .
قوله تعالى ذكره « 3 » :
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ
[ 12 ] ، إلى قوله
وَهُمْ
« 4 »
لا يَشْعُرُونَ
[ 18 ] .
قال مجاهد « 5 » : كانت « 6 » على موسى يومئذ مدرعة « 7 » فأمره اللّه أن يدخل كفه في جيبه ، ولم يكن لها كمّ .
وقيل « 8 » : أمره أن يدخل يده في قميصه ، فيجعلها على صدره ثم يخرجها بيضاء تشبه شعاع الشمس أو نور « 9 » القمر « 10 » .
قال ابن مسعود : إن موسى أتى فرعون حين أتاه في زرمانقة « 11 » يعني جبة صوف .
وقوله :
تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
[ 12 ] ، أي تخرج « 12 » اليد بيضاء مخالفة للون
هامش
( 1 ) ز : وغير .
( 2 ) بعده في ز : تم الجزء بحمد اللّه وعونه وقوته .
( 3 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 4 ) ز : وهو .
( 5 ) انظر : ابن جرير 19 / 138 ، والدر 19 / 343 .
( 6 ) ز : " كان " .
( 7 ) ز : مزرعة . وأظنه محرفا عما أثبته .
( 8 ) انظر : الدر 19 / 343 .
( 9 ) " أو نور القمر " سقط من ز .
( 10 ) بعده في ز : " تخرج بيضاء من غير سوء " أي أو نور القمر .
( 11 ) في النسختين " زربانقة " وفي الفائق في غريب الحديث للزمخشري 2 / 108 ، والقاموس ، واللسان " زرمق " " زرمانقة " وهي كلمة معربة من العبرانية ، كما قال أبو عبيد ، أو من الفارسية ، وأصلها " اشتريانة " أي متاع الجمال .
( 12 ) ز : " يخرج " .