المعاني « 1 » ، فيلزم إذا قلت له : عندي عشرة إلا أربعة أن تكون قد أقررت بأربعة عشر وهذا محال .
وقوله :
ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ
[ 11 ] ، يريد التوبة . وقرأ : مجاهد « 2 »
ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً
[ 11 ] ، بالفتح على معنى عملا محسنا « 3 » .
فَإِنِّي غَفُورٌ
« 4 » [ 11 ] ، أي ساتر لذنوبه .
رَحِيمٌ
[ 11 ] ، به إن عاقبته « 5 » .
وقوله :
وَمَنْ حَوْلَها
[ 8 ] وقف « 6 » إن جعلت
وَسُبْحانَ اللَّهِ
[ 8 ] لم ينادي به موسى ، وإنما هو من قوله : لما خاف . فإن « 7 » جعلت
وَسُبْحانَ اللَّهِ
[ 8 ] من النداء ، كان الوقف « 8 » " « 9 »
رَبِّ الْعالَمِينَ
وَأَلْقِ عَصاكَ
[ 10 ] وقف « 10 »
وَلَمْ يُعَقِّبْ
[ 8 ] وقف « 11 » و
لا تَخَفْ
[ 10 ] وقف « 12 » .
الْمُرْسَلُونَ
[ 10 ] وقف « 13 » ، إن جعلت
إِلَّا مَنْ ظَلَمَ
[ 11 ] منقطعا ، فإن « 14 » جعلته مستثنى على معنى : إن المرسلين لا يخافون إلا أن يذنبوا
هامش
( 1 ) ز : " لا تقلب المعنى " .
( 2 ) قرأ به كذلك ابن أبي ليلى ، والأعمش ، وأبو عمرو . انظر : شواذ القرآن ص 110 .
( 3 ) ز : حسنا .
( 4 ) ز : بعدها " رحيم " .
( 5 ) ز : أعاقب .
( 6 ) انظر : المكتفى ص 425 .
( 7 ) ز : وإن .
( 8 ) انظر المكتفى ص 425 .
( 9 ) بعدها في ز : " على " .
( 10 ) انظر : المكتفى ص 425 .
( 11 ) انظر المصدر السابق .
( 12 ) انظر المصدر السابق .
( 13 ) انظر : المكتفى ص 426 .
( 14 ) ز : وإن .