اختصار وحذف ، والتقدير : فألق « 1 » عصاك ، فألقاها : فصارت « 2 » حية تهتز ، فلما رآها تهتز كأنها جان أي حية ، والجان جنس من الحيات معروف .
وقوله :
وَلَّى
« 3 »
مُدْبِراً
[ 10 ] ، أي هاربا خوفا منها ،
وَلَمْ يُعَقِّبْ
[ 10 ] ، أي ولم يرجع « 4 » . يقال « 5 » : عقب فلان : إذا رجع على عقبيه إلى حيث بدأ .
قال « 6 » قتادة « 7 » : ولم يعقب : لم يلتفت .
قال ابن زيد : لما ألقى موسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » العصا صارت حية ، فرعب منها وجزع ، فقال اللّه « 9 » تعالى :
إِنِّي لا يَخافُ
« 10 »
لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ
[ 10 ] ، فلم يركن « 11 » لذلك فقال اللّه :
أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
« 12 » ، قال « 13 » : فلم يقف أيضا على شيء من هذا حتى قال اللّه جل ذكره :
سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى
« 14 » ، قال : فالتفت موسى ، فإذا هي عصا كما كانت / فرجع فأخذها ، ثم قوي بعد ذلك عليها حتى صار
هامش
( 1 ) ز : والق .
( 2 ) ز : فصات .
( 3 ) ز : وإلى ، ع : ولا .
( 4 ) بعده في ز : لم يلتفت .
( 5 ) انظر : مفردات الراغب ص 509 من كتاب العين .
( 6 ) من " قال قتادة . . . يلتفت " سقط من ز .
( 7 ) ابن جرير 19 / 136 ، والدر 19 / 342 .
( 8 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " ساقطة من ز .
( 9 ) بعده في ز : لا تخف أي .
( 10 ) ز : لا تخف أي لا تخاف لدي المرسلون .
( 11 ) ز : يذكر .
( 12 ) القصص : 31 .
( 13 ) " قال " ساقطة من ز .
( 14 ) طه : 21 .