وحجاب النور ، وحجاب الغمام ، وحجاب الماء .
قال عبد الرحمن بن الحويرث : مكث « 1 » موسى عليه السّلام ، أربعين ليلة لا يراه أحد ، إلا مات من نور رب العالمين . يعني « 2 » إذ تجلى إلى الجبل .
قال الطبري « 3 » : إنما « 4 » قال : بورك من في النار ، ولم يقل : بورك على من في النار ، على لغة الذين يقولون : باركك اللّه . والعرب « 5 » تقول : باركك اللّه ، وبارك عليك ، حكى ذلك الكسائي عن العرب .
وقوله :
وَمَنْ حَوْلَها
[ 8 ] ، يعني من حول النار من الملائكة . قاله الحسن وغيره « 6 » .
وقال محمد بن كعب القرطبي « 7 » :
وَمَنْ حَوْلَها
[ 8 ] ، يعني موسى والملائكة .
ثم قال تعالى « 8 » :
وَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 8 ] ، أي تنزيها للّه مما يصفه به الظالمون .
ثم قال تعالى « 9 » :
يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[ 9 ] ، أي إنّ الآمر أنا اللّه ، العزيز في انتقامه ، الحكيم في تدبير « 10 » أمر « 11 » خلقه .
هامش
( 1 ) ز : " مكة " وهو تحريف .
( 2 ) ز : إذا .
( 3 ) ابن جرير : 19 / 134 .
( 4 ) ز : وإنما .
( 5 ) انظر : مفردات الراغب ص 57 كتاب الباء .
( 6 ) ابن جرير 19 / 135 .
( 7 ) انظر المصدر السابق .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) انظر المصدر السابق .
( 10 ) ز : تدبيره .
( 11 ) ز : من .