وعن ابن عباس أنه قال « 1 » : كان نور رب العالمين في الشجرة « 2 » .
وقال ابن جبير « 3 » : ناداه وهو في النور .
وقال الحسن « 4 » : هو النور .
وقال قتادة « 5 » : نور اللّه « 6 » بورك .
وقيل : من في النار : الملائكة ، الموكلون بها ، ومن حولها الملائكة أيضا يقولون :
سبحان اللّه رب العالمين .
وعن مجاهد « 7 » معناه « 8 » : بوركت النار . حكاه « 9 » عن ابن عباس .
قال محمد بن كعب « 10 » : النار : نور الرحمن ، والنور هو « 11 » اللّه سبحان اللّه رب العالمين .
وقال ابن جبير « 12 » : النار : حجاب من الحجب وهي التي نودي منها وذكر الحجب : فقال : حجاب العزة ، وحجاب الملك ، وحجاب السلطان ، وحجاب النار ،
هامش
( 1 ) ابن جرير 19 / 133 - 134 ، وانظر : ابن كثير 5 / 223 ، والدر 19 / 341 .
( 2 ) ز : الشجر .
( 3 ) ابن جرير 19 / 134 ، والدر 19 / 341 .
( 4 ) ابن جرير 19 / 134 .
( 5 ) ابن جرير 19 / 134 ، والدر 19 / 341 .
( 6 ) ز : هو قول اللّه .
( 7 ) ابن جرير 19 / 134 .
( 8 ) ز : ومعناه .
( 9 ) ز : وحكاه عن .
( 10 ) ابن جرير 19 / 134 .
( 11 ) ز : تقوى .
( 12 ) ابن جرير 19 / 134 .