وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
« 1 »
هُمُ الْأَخْسَرُونَ
[ 5 ] ، أي أخسر « 2 » الناس لأنهم اشتروا الضلالة بالهدى ، وفي الآخرة تبيين ، وليس يتعلق في الأخسرين « 3 » ، ويجوز أن يكون في الكلام حذف ، والتقدير : وهم الأخسرون : في الآخرة هم الأخسرون .
ثم قال تعالى « 4 » :
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ
« 5 »
حَكِيمٍ عَلِيمٍ
[ 6 ] ، أي وإنك يا محمد ، لتحفظ القرآن وتتعلمه من عند رب حكيم بتدبير خلقه ، عليم بمصالحهم ، والكائن من أمورهم ، والماضي من ذلك .
ثم قال تعالى « 6 » :
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً
[ 7 ] ، العامل « 7 » في :
إِذْ
اذكر .
وقيل : العامل في
إِذْ
« 8 » عليم ، والتقدير : عليم ، حين قال موسى لأهله :
إِنِّي آنَسْتُ ناراً
[ 7 ] ، وذلك حين خرج موسى « 9 » صلّى اللّه عليه وسلّم من مدين إلى مصر ، وقد آذاهم برد ليلهم ، وضاع زنده « 10 » .
إِنِّي آنَسْتُ ناراً
[ 7 ] ، / أي أبصرت وأحسست .
سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ - آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ
« 11 » [ 7 ] ، في الكلام « 12 » حذف ، والتقدير : إني
هامش
( 1 ) ز : بالآخرة .
( 2 ) ز : خسر .
( 3 ) ز : بالأخسرين .
( 4 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 5 ) ز : ملد .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) انظر : إملاء ما منّ به الرحمن ص 467 .
( 8 ) في " إذ " ساقطة من ز .
( 9 ) " موسى " سقطت من ز .
( 10 ) ز : زندهم .
( 11 ) بعدها في ز : لعلكم تصطلون .
( 12 ) من " في الكلام . . . تصطلون " سقط من ز .