آنست نارا ، فامكثوا سآتيكم من النار بخبر ، أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون بها من البرد .
قال ابن عباس : كانوا شاتين « 1 » ، قد أخطأوا الطريق . وأصل « 2 » الطاء : ثاء ، لأنه من صلى النار « 3 » فهو يفتعلون « 4 » ، فأبدل من التاء طاء لتكون في الإطباق كالصاد ، وأصله : يصتليوون « 5 » ، ثم أعل على الأصول ، وأبدلت التاء طاء ، كما قالوا : مصطفى ، وأصله : مصتفى : لأنه مفتعل من الصفوة .
قوله « 6 » تعالى ذكره « 7 » :
فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ
[ 8 ] ، إلى قوله :
فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 11 ] ،
معناه : فلما جاء موسى النار « 8 » نودي أن بورك : أي بأنه بورك ، ويجوز أن يكون ( أن ) « 9 » في موضع رفع بنودي « 10 » ولا يقدر جارا « 11 » ، ومعنى « 12 » بورك : قدس أي طهر من في النار ، قاله ابن عباس « 13 » .
هامش
( 1 ) ز : مشاتين .
( 2 ) انظر : المشكل 2 / 531 - 532 .
( 3 ) " النار " سقطت من ز .
( 4 ) ز : مفتعلون .
( 5 ) ز : يصطلئون .
( 6 ) ز : " وقوله " .
( 7 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 8 ) " النار " سقطت من ز .
( 9 ) انظر : المشكل 2 / 532 .
( 10 ) ز : لنودي .
( 11 ) ز : جار .
( 12 ) بعدها في ز : أن .
( 13 ) ابن جرير 19 / 133 ، وابن كثير 5 / 223 .