ثم قال تعالى « 1 » :
هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
« 2 » أي هو هدى للمؤمنين به يهديهم إلى سبيل الرشاد ومبشرا « 3 » لهم بالجنة والمغفرة . ثم نعت المؤمنين فقال :
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
[ 3 ] ، يعني المفروضة « 4 » يقيمونها بحدودها في أوقاتها .
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
[ 3 ] ، يعني المفروضة « 5 » ويخرجونها « 6 » في أوقاتها إلى مستحقها « 7 » .
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
[ 3 ] ، أي يصدقون بالبعث والحشر بعد الموت والجزاء .
ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
[ 4 ] ، أي لا يصدقون بالبعث بعد الموت
زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ
[ 4 ] ، أي حببناها لهم « 8 » يعني الأعمال السيئة « 9 » .
وقال بعضهم : يعني الأعمال الحسنة : زينها لهم « 10 » وبينها لهم ، فخالفوا ، وهذا مذهب المعتزلة ، والأول مذهب أهل السنة . وهو ظاهر التلاوة والنص .
فَهُمْ يَعْمَهُونَ
[ 4 ] ، أي يترددون في ضلالهم « 11 » ، ويتحيرون ، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ، ثم وصف هذا الجنس أيضا « 12 » فقال :
أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ
يعني في الدنيا ، عني به الذين قتلوا يوم بدر من مشركي قريش .
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 2 ) " أي هو هدى للمؤمنين " سقطت من ز .
( 3 ) ز : ومبشر .
( 4 ) ز : المفروضات .
( 5 ) بعده في ز : " بحدودها " .
( 6 ) و " يخرجونها " سقطت من ز .
( 7 ) ز : التي تستحقها .
( 8 ) " أي حببناها لهم " سقط من ز .
( 9 ) ز : أعمال السيئات .
( 10 ) " لهم " ساقطة من ز .
( 11 ) ز : ضلالتهم .
( 12 ) " أيضا " سقطت من ز .