تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5368

مساهمون:

ص٥٣٦٨
ثم قال تعالى « 1 » :
هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
« 2 » أي هو هدى للمؤمنين به يهديهم إلى سبيل الرشاد ومبشرا « 3 » لهم بالجنة والمغفرة . ثم نعت المؤمنين فقال :
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
[ 3 ] ، يعني المفروضة « 4 » يقيمونها بحدودها في أوقاتها .
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
[ 3 ] ، يعني المفروضة « 5 » ويخرجونها « 6 » في أوقاتها إلى مستحقها « 7 » .
وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
[ 3 ] ، أي يصدقون بالبعث والحشر بعد الموت والجزاء . ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
[ 4 ] ، أي لا يصدقون بالبعث بعد الموت
زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ
[ 4 ] ، أي حببناها لهم « 8 » يعني الأعمال السيئة « 9 » . وقال بعضهم : يعني الأعمال الحسنة : زينها لهم « 10 » وبينها لهم ، فخالفوا ، وهذا مذهب المعتزلة ، والأول مذهب أهل السنة . وهو ظاهر التلاوة والنص .
فَهُمْ يَعْمَهُونَ
[ 4 ] ، أي يترددون في ضلالهم « 11 » ، ويتحيرون ، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ، ثم وصف هذا الجنس أيضا « 12 » فقال :
أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ
يعني في الدنيا ، عني به الذين قتلوا يوم بدر من مشركي قريش .
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 2 ) " أي هو هدى للمؤمنين " سقطت من ز . ( 3 ) ز : ومبشر . ( 4 ) ز : المفروضات . ( 5 ) بعده في ز : " بحدودها " . ( 6 ) و " يخرجونها " سقطت من ز . ( 7 ) ز : التي تستحقها . ( 8 ) " أي حببناها لهم " سقط من ز . ( 9 ) ز : أعمال السيئات . ( 10 ) " لهم " ساقطة من ز . ( 11 ) ز : ضلالتهم . ( 12 ) " أيضا " سقطت من ز .