بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة النمل
مكيّة « 1 »
قوله تعالى ذكره « 2 » :
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ
« 3 » [ 1 ] ، إلى قوله :
لَعَلَّكُمْ
« 4 »
تَصْطَلُونَ
[ 7 ] .
قال ابن عباس « 5 » : طس « 6 » : قسم ، و « 7 » هو من أسماء اللّه فيكون معناه على هذا التأويل : واللطيف « 8 » السميع : إن هذه الآيات التي أنزلها « 9 » اللّه على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » لآيات القرآن ، وآيات كتاب مبين ، أي يتبين « 11 » لمن تدبره ، وتفكر فيه ، يفهم « 12 » أنه من عند اللّه ، لم تتخرصه أنت يا محمد ، ولا أحد سواك ، من خلق اللّه ، إذ لا يقدر أحد أن يأتي بمثله .
هامش
( 1 ) ز : سورة النمل مكية بسم اللّه الرحمن الرحيم .
( 2 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 3 ) " القرآن " سقطت من ز .
( 4 ) " لعلكم " سقطت من ز .
( 5 ) ابن جرير 19 / 131 ، وانظر : الدر 19 / 340 .
( 6 ) " تصطلون " سقط من ز .
( 7 ) " الواو " من " وهو " سقطت من ز .
( 8 ) ز : " اللطيف " .
( 9 ) ز : نزلت .
( 10 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " سقطت من ز .
( 11 ) ز : يبين .
( 12 ) " يفهم " سقطت من ز .