حسان ، وكعب بن مالك « 1 » ، وعبد اللّه الأنصاري الذين هاجوا « 2 » عن « 3 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » .
ثم قال تعالى « 5 » :
وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً
[ 227 ] ، أي : ذكروه « 6 » في حال كلامهم ، ومحاورتهم « 7 » ومخاطبتهم الناس / قاله ابن عباس « 8 » . وقال ابن زيد : وذكروا اللّه كثيرا في شعرهم « 9 » . وقيل المعنى : لم يشغلهم الشعر عن ذكر اللّه . إنما ناضلوا « 10 » من « 11 » كذّب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو أحق الناس بالهجاء
وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
[ 227 ] ، أي : هجوا من هجاهم ، من شعراء المشركين ، وجاوبوهم عن هجائهم .
قال ابن عباس « 12 » : يردون على « 13 » الكفار الذين هجوا المسلمين .
قال سالم مولى تميم الداري : « 14 » لما نزلت « 15 » :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
« 16 » الثلاث
هامش
( 1 ) " بن مالك " سقطت من ز .
( 2 ) ز : تهاجروا .
( 3 ) ز : على .
( 4 ) انظر : ابن كثير 5 / 219 .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) ز : ذكروا .
( 7 ) ز : ومحادتهم .
( 8 ) ابن جرير 19 / 129 ، وابن كثير 5 / 220 .
( 9 ) ابن جرير 19 / 130 ، وابن كثير 5 / 220 .
( 10 ) ز : با .
( 11 ) ز : باصلوا عن .
( 12 ) ابن جرير 19 / 160 ، وانظر : ابن كثير 5 / 220 .
( 13 ) ز : على .
( 14 ) ابن جرير 19 / 130 ، وانظر : ابن كثير 5 / 218 - 219 ، والدر 19 / 334 .
( 15 ) انظر : أسباب النزول للسيوطي ص 209 - 210 .
( 16 ) ز : " الغاوين " تحريف .