ثم قال :
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ
[ 226 ] ، أي : يكذبون ، ثم قال :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[ 227 ] ، « 1 » . فهذا الاستثناء يدل على أن « 2 » الأول في المشركين نزل « 3 » والسورة مكية إلا هذه الآيات نزلت « 4 » بالمدينة في : حسان بن ثابت ، وكعب بن مالك ، وعبد اللّه بن رواحة . وهم شعراء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثم هي « 5 » لكل من كان مثلهم . هذا قول ابن عباس « 6 » ، وأدخل « 7 » الضحاك هذه الآيات « 8 » في الناسخ « 9 » والمنسوخ . فقال :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
[ 227 ] ، نسخت « 10 » ما قبلها . والصحيح أنه « 11 » استثناء ، والاستثناء عند سيبويه بمنزلة التوكيد لأنه « 12 » يبين « 13 » به كما يبين بالتوكيد .
قال « 14 » قتادة : قوله :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[ 227 ] الآية « 15 » ، نزلت في
هامش
( 1 ) ز : بعدها : " وذكروا اللّه كثيرا " .
( 2 ) " أن " : سقطت من ز .
( 3 ) " نزل " سقطت من ز .
( 4 ) ز : ع : الآية ، والمثبت من ز .
( 5 ) ز : قيل .
( 6 ) انظر : ابن كثير 5 / 219 ، وأسباب النزول للسيوطي ص 210 .
( 7 ) ز : وأخذ .
( 8 ) ز : بهذه الآية .
( 9 ) انظر : صحة ما ذهب إليه مكي في الناسخ والمنسوخ لأبي جعفر النحاس ص 240 .
( 10 ) ز : نسخة .
( 11 ) ز : أنها .
( 12 ) ز : لأنك .
( 13 ) ز : تبين .
( 14 ) ز : قاله .
( 15 ) ز : " نزلت هذه " .