قال الضحاك « 1 » . وقيل « 2 » : الغاوون : ضلال الجن والإنس « 3 » . وقال ابن « 4 » زيد :
الغاوون : المشركون ، والشعراء هنا : شعراء ، لأن « 5 » الغاوون « 6 » لا يتبع إلا غاويا مثله .
قال الطبري : هم شعراء المشركين ، يتبعهم غواة « 7 » الناس ، ومردة « 8 » الشياطين ، وعصاة « 9 » الجن « 10 » .
ثم قال تعالى « 11 » :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ
[ 225 ] .
هذا مثل ومعناه : أنهم في كل فن من القول الباطل يذهبون ، يمدحون هذا بما ليس فيه ، ويذمون « 12 » هذا بما ليس فيه ، فهم يذهبون ، كالهائم على وجهه ، قال ابن عباس « 13 » : معناه « 14 » في كل لغو يخوضون .
هامش
( 1 ) ابن جرير 19 / 127 وهو قول ابن عباس ، والدر 19 / 333 ، وأسباب النزول للسيوطي ص 209 - 210 .
( 2 ) ابن جرير 19 / 127 .
( 3 ) ز : والأخس .
( 4 ) ابن جرير 19 / 127 .
( 5 ) " لأن " سقطت من ز .
( 6 ) ز : الغاوين .
( 7 ) ز : غوات .
( 8 ) ز : ومردتا .
( 9 ) ز : وعصات .
( 10 ) ابن جرير 19 / 127 .
( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 12 ) ز : ويمدحون وهو تكرار .
( 13 ) ابن جرير 19 / 128 ، وابن كثير 5 / 216 ، والدر 19 / 334 .
( 14 ) " معناه " سقطت من ز .