تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5363

مساهمون:

ص٥٣٦٣
قال الضحاك « 1 » . وقيل « 2 » : الغاوون : ضلال الجن والإنس « 3 » . وقال ابن « 4 » زيد : الغاوون : المشركون ، والشعراء هنا : شعراء ، لأن « 5 » الغاوون « 6 » لا يتبع إلا غاويا مثله . قال الطبري : هم شعراء المشركين ، يتبعهم غواة « 7 » الناس ، ومردة « 8 » الشياطين ، وعصاة « 9 » الجن « 10 » . ثم قال تعالى « 11 » :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ
[ 225 ] . هذا مثل ومعناه : أنهم في كل فن من القول الباطل يذهبون ، يمدحون هذا بما ليس فيه ، ويذمون « 12 » هذا بما ليس فيه ، فهم يذهبون ، كالهائم على وجهه ، قال ابن عباس « 13 » : معناه « 14 » في كل لغو يخوضون .
هامش
( 1 ) ابن جرير 19 / 127 وهو قول ابن عباس ، والدر 19 / 333 ، وأسباب النزول للسيوطي ص 209 - 210 . ( 2 ) ابن جرير 19 / 127 . ( 3 ) ز : والأخس . ( 4 ) ابن جرير 19 / 127 . ( 5 ) " لأن " سقطت من ز . ( 6 ) ز : الغاوين . ( 7 ) ز : غوات . ( 8 ) ز : ومردتا . ( 9 ) ز : وعصات . ( 10 ) ابن جرير 19 / 127 . ( 11 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 12 ) ز : ويمدحون وهو تكرار . ( 13 ) ابن جرير 19 / 128 ، وابن كثير 5 / 216 ، والدر 19 / 334 . ( 14 ) " معناه " سقطت من ز .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5363 | مكي بن حموش