أذن وليها . قالت : وتزيد فيها « 1 » أكثر من « 2 » مائة كذبة « 3 » .
قوله « 4 » تعالى ذكره « 5 » :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
[ 224 ] ، إلى آخر السورة « 6 » .
أي : الشعراء يتبعهم أهل الغي ، لا أهل الرشد « 7 » .
قال ابن « 8 » عباس : الغاوون : رواه « 9 » الشعر . وقال مجاهد ، وقتادة « 10 » هم « 11 » الشياطين . وقال عكرمة ، هم عصاة « 12 » الجن « 13 » . وقيل « 14 » : هم السفهاء . وعن ابن عباس : أنها نزلت في رجلين : أحدهما من الأنصار ، والآخر من غيرهم ، تهاجيا على عهد النبي « 15 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان مع كل واحد منهما غواة « 16 » من قومه . أي : سفهاء « 17 » . وكذلك
هامش
( 1 ) ز : فيه .
( 2 ) " من " سقطت من ز .
( 3 ) ابن جرير 19 / 126 ، وابن كثير 5 / 217 ، 216 ، والدر 19 / 333 .
( 4 ) ز : وقوله .
( 5 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 6 ) " إلى آخر السورة " سقط من ز .
( 7 ) ز : الرشاد .
( 8 ) ابن جرير 19 / 126 - 127 .
( 9 ) ز : دوات الشعراء .
( 10 ) ابن جرير 19 / 127 .
( 11 ) ز : وهم .
( 12 ) ز : عصات .
( 13 ) ابن جرير 19 / 127 .
( 14 ) ابن جرير 19 / 127 ، والدر 19 / 333 .
( 15 ) ز : رسول اللّه .
( 16 ) ز : " غوات " وهو تحريف .
( 17 ) ز : سفاء .