القرآن ذكرى للمتذكرين ، لم تنزل به الشياطين
وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ
[ 211 ] .
ثم قال تعالى « 1 » :
وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ
[ 210 ] ، أي : ما « 2 » تنزلت الشياطين بهذا القرآن على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ، ولكن نزل به « 4 » عليه الروح الأمين وهو جبريل صلّى اللّه عليه وسلم « 5 » . وقرأ الحسن « 6 » : الشياطون بالواو وهو غلط لأنه جمع مكسر « 7 » إعرابه في آخره .
ثم قال تعالى « 8 » :
وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ
[ 211 ] ، أي : وما يتأتى « 9 » للشياطين « 10 » أن ينزلوا « 11 » بالقرآن ، ولا يصلح لهم ذلك ولا يستطيعون أن ينزلوا « 12 » به ، لأنهم لا يصلون إلى استماعه في المكان الذي هو به من السماء .
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
[ 212 ] ، أي : إن الشياطين عن سمع القرآن في المكان الذي هو به لمعزولون ، فكيف يستطيعون « 13 » ان ينزلوا به ، والسمع مصدر في موضع الاستماع .
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 2 ) ز : وما .
( 3 ) " عليه السّلام " سقطت من ز .
( 4 ) " به " سقطت من ز .
( 5 ) صلّى اللّه عليه وسلّم سقطت من ز .
( 6 ) انظر : المحتسب 2 / 132 .
( 7 ) ز : مكسر .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) ز : يتأثر به .
( 10 ) ز : الشياطين .
( 11 ) ز : يقولوا .
( 12 ) ز : يقولوا .
( 13 ) ز : يستمعون .