تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5355

مساهمون:

ص٥٣٥٥
ثم قال :
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
[ 202 ] ، أي : يأتهم « 1 » العذاب فجأة « 2 » وهم لا يعلمون بمجيئه . فيقولوا حين يأتهم « 3 » فجأة « 4 » :
هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ
[ 203 ] ، أي : يؤخر « 5 » عن هذا العذاب وينسأ في آجالنا لتتوب من شركنا . ثم قال تعالى : « 6 »
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
[ 204 ] ، أي : يستعجل هؤلاء المشركون بالعذاب لقولهم « 7 » لن نؤمن لك حتى تسقط السماء ، كما زعمت ، علينا كسفا . ثم قال :
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 209 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ
[ 206 ] ، أي « 8 » أرأيت يا محمد ، إن أخرنا في آجالهم سنين ثم جاءهم العذاب الذي كانوا يوعدون .
ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
[ 207 ] ، " ما " الأول « 9 » في موضع نصب بأغنى . و " ما " الثانية : الفاعلة ويجوز أن تكون ما « 10 » الأولى « 11 » نافية ، والثانية فاعلة ، وتقدر حذفها « 12 » من آخر الكلام . والتقدير : لم يغن « 13 » عنهم الزمان الذي كانوا
هامش
( 1 ) ز : يأتيهم . ( 2 ) ز : فجأت . ( 3 ) ز : يأتيهم . ( 4 ) ز : فجأت . ( 5 ) ز : نؤخر . ( 6 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 7 ) ز : يقولون لهم . ( 8 ) من " أي : أرأيت . . . يوعدون " ساقط من ز . ( 9 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 193 . ( 10 ) " ما " سقطت من ز . ( 11 ) ز : الأول . ( 12 ) ز : ويقدر خبرها . ( 13 ) ز : يغني .