تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5359

مساهمون:

ص٥٣٥٩
وقال ابن عباس « 1 » : لما نزلت هذه الآية : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الصفا « 2 » ثم نادى : يا صباحاه « 3 » ، فاجتمع الناس إليه فبين رجل يجيء « 4 » وبين آخر « 5 » يبعث رسوله ، فقال : يا بني هاشم ، يا بني عبد المطلب ، يا بني فهر « 6 » ، يا بني يا بني « 7 » / أرأيتكم « 8 » لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد تغير عليكم صدقتموني ؟ قالوا : نعم ، قال « 9 » : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد . فقال أبو لهب : تبا لكم « 10 » سائر اليوم ، ما دعوتموني إلا لهذا ؟ . . . فنزلت « 11 »
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
« 12 » « 13 » السورة .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 120 . ( 2 ) مكان مرتفع من جبل أبي قبيس ، بينه وبين المسجد الحرام عرض الوادي الذي هو طريق وسوق ، ومن وقف على الصفا كان بحذاء الحجر الأسود والمشعر الحرام بين الصفا والمروة انظر : معجم البلدان 3 / 411 . ( 3 ) ز : " يا صباحاه " وأظنه محرفا عما أثبته . ( 4 ) زحى . ( 5 ) ز : أحمرى . ( 6 ) هم بطن من كنانة من العدنانية وهم : بنو فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة . وقريش كلهم ينسبون إليه . انظر : معجم قبائل العرب 3 / 929 . ( 7 ) " يا بني : سقطت من ز . ( 8 ) ز : أرأيتم . ( 9 ) ساقط من ز . ( 10 ) ز : لك . ( 11 ) ابن جرير 19 / 120 ، وابن كثير 5 / 210 ، والدر 19 / 326 . ( 12 ) المسد : 1 . ( 13 ) هو عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم ، من قريش : عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأحد الأشراف الشجعان في الجاهلية ، ومن أشد الناس عداوة للمسلمين في الإسلام . توفي سنة 2 ه ، انظر : تاريخ الإسلام للذهبي 1 / 84 ، والأعلام 4 / 134 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5359 | مكي بن حموش