أصله والعجمي « 1 » هو الذي أصله من « 2 » العجم ، وإن كان فصيح « 3 » اللسان .
قوله تعالى ذكره « 4 » :
كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
« 5 » إلى قوله :
وَأَكْثَرُهُمْ
« 6 »
كاذِبُونَ
أي : كما ختم على قلوب « 7 » هؤلاء أنهم لا يؤمنون بهذا القرآن ، ولو نزلناه على بعض الأعجمين ، فقرأه عليهم ، كذلك سلكه « 8 » التكذيب / والكفر في قلوب المجرمين ، ومعنى : سلكناه : « 9 » أدخلناه . والهاء في سلكناه ، تعود على قوله
ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
[ 199 ] ، التقدير : كذلك أدخلنا ترك الإيمان في قلوب المجرمين « 10 » .
قال « 11 » ابن جريج : سلكناه : يعني الكفر « 12 » .
وقال ابن زيد : الشرك ، فليس يؤمنون حتى يعاينوا العذاب . وكذلك قال الحسن « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر : مختار الصحاح ص 175 ، مادة : عجم .
( 2 ) ز : في .
( 3 ) ز : أفصح .
( 4 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 5 ) بعده في ز " لا يؤمنون به " .
( 6 ) " وأكثرهم " سقطت من ز .
( 7 ) " قلوب " سقطت من ز .
( 8 ) ز : سلكناه .
( 9 ) بعده في ز : أي .
( 10 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 102 .
( 11 ) ز : وقال .
( 12 ) انظر : ابن جرير 19 / 115 ، وانظر : التوجيه في ابن كثير 5 / 206 .
( 13 ) انظر : ابن جرير 19 / 115 - 116 .