ثم قال تعالى « 1 » :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ
[ 215 ] ، أي : ألن لهم جانبك « 2 » .
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
[ 216 ] ، أي « 3 » إن عصاك عشيرتك في إنذارك لهم وأبوا إلا الإقامة على كفرهم « 4 » أي : من عملكم ، وعبادتكم « 5 » الأصنام .
ثم قال :
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ
« 6 » [ 217 ] ، أي « 7 » العزيز في نقمته من أعدائه ،
الرَّحِيمِ *
لمن « 8 » تاب من كفره .
ثم قال :
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
« 9 » [ 218 ] ، أي : تقوم إلى صلاتك .
قال مجاهد « 10 » : حين تقوم أينما كنت « 11 » .
ثم « 12 » قال :
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
[ 219 ] ، أي : ونرى تقلبك في صلاتك حين تركع وتسجد ، وتقوم وتقعد . قاله ابن عباس وعكرمة « 13 » ، وعن ابن عباس معناه :
وتقلبك في الطهور من طهر إلى طهر .
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 2 ) ز : جنانبك .
( 3 ) من " إن عصاك . . . كفرهم " سقط من ز .
( 4 ) إلحاق من هامش لأصل لم أتمكن من قراءة نحو كلمتين من آخره .
( 5 ) " وعبادتكم " سقطت من ز .
( 6 ) بعدها في ز : الرحيم .
( 7 ) " أي " سقطت من ز .
( 8 ) ز : بنى .
( 9 ) ز : " يقوم " وهو تحريف .
( 10 ) ابن جرير 19 / 123 ، والدر 19 / 330 .
( 11 ) ز : " يقوم " وهو تحريف .
( 12 ) " ثم " سقطت من ز .
( 13 ) ابن جرير 19 / 123 - 124 ، والدر 19 / 330 - 331 .