سلام « 1 » من علماء بني إسرائيل ، وكان من خيارهم ، فآمن بالقرآن فقال لهم اللّه :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ
[ 197 ] .
قال ابن عباس : الأنبياء كلهم من بني إسرائيل إلا أحد عشر « 2 » : إدريس ، ونوح ، وصالح ، وهود ، وشعيب ، وإبراهيم ، ولوط ، وإسماعيل « 3 » وإسحاق « 4 » ، ويعقوب « 5 » ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » وعليهم أجمعين .
ثم قال تعالى : « 7 »
وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
[ 198 ] ، « 8 » أي : ولو نزلنا هذا القرآن على بعض البهائم التي لا تنطق ، فنطقت به ما آمنوا ، ولقالوا : لولا فصلت آياته حتى نفهمه « 9 » ، والأعجمون جمع أعجم ، وهو الذي لا يفصح ، وإن كان غير أعجمي في
هامش
( 1 ) انظر : ترجمته في تذكرة الحفاظ 2 / 5 ، وتهذيب التهذيب 7 / 315 ، وابن خلكان 1 / 418 ، والاعلام 6 / 10 .
( 2 ) ز : إحدى عشر .
( 3 ) إسماعيل عليه السّلام هو الابن الأكبر لنبي اللّه إبراهيم الخليل ، وأمه هاجر ، انظر : معجم الألفاظ والأعلام القرآنية ص 39 .
( 4 ) وإسحاق هو الابن الثاني لنبي اللّه وخليله إبراهيم عليه السّلام ، بعد ميلاد أخيه إسماعيل ، وقد ولد لأبيه وهو شيخ في المائة من عمره . وأمه السيدة سارة وكانت في التسعين من عمرها . انظر :
معجم الألفاظ والأعلام ص 236 .
( 5 ) يعقوب هو ابن إسحاق بن إبراهيم عليهم السّلام . انظر : معجم الألفاظ والأعلام القرآنية ص 595 .
( 6 ) بعده في ز : " وسلم " .
( 7 ) " تعالى " : سقطت من ز .
( 8 ) بعده في ز : " فقرأه عليهم " .
( 9 ) ز : تفهمه .