تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5352

مساهمون:

ص٥٣٥٢
من اللّه ، وإظهار الحجة عليهم ، إذ أعرضوا عنه بغير عذر « 1 » يعتذرون « 2 » به « 3 » . ثم قال :
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
[ 196 ] ، أي : وإن هذا القرآن لفي كتب الأولين . فهذا لفظ عام ومعناه الخصوص ، معناه : وإن هذا القرآن لفي بعض كتب الأولين ، أي « 4 » ذكره ، وخبره في بعض ما أنزل « 5 » على الأنبياء من الكتب . وقد قيل « 6 » : معناه : وإن الانذار بمن أهلك لفي كتب الأولين « 7 » . ثم قال تعالى : « 8 »
أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ
[ 197 ] ، أي : أو لم يكن لقريش علامة على صدقك ، وحجة « 9 » على أن القرآن من عند اللّه ، وأن محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أن « 10 » علماء « 11 » بني إسرائيل الذين أسلموا : يجدون « 12 » ذكر محمد مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل « 13 » . قال ابن عباس : « 14 » كان ابن
هامش
( 1 ) ز : حجة . ( 2 ) ز : يعتردرون . ( 3 ) ز : بها . ( 4 ) " أي : ذكره وخبره " سقط من ز . ( 5 ) بعده في ز : اللّه . ( 6 ) ز : وقيل . ( 7 ) انظر : القرطبي 13 / 138 ، وابن كثير 5 / 206 ، ومجمع البيان 19 / 184 . ( 8 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 9 ) " على " سقطت من ز . ( 10 ) " أن " سقطت من ز . ( 11 ) ز : علموا . ( 12 ) ز : يحذرون . ( 13 ) بعده في ز : " يأمرهم بالمعروف " الآية . ( 14 ) انظر : ابن جرير 19 / 113 ، ومجمع البيان 19 / 184 .