تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5351

مساهمون:

ص٥٣٥١
فوجد بردا تحت الظلة فأنذرهم ، فخرجوا « 1 » بأجمعهم ليجدوا برد الظلة ، فأهلكهم اللّه بها . ثم قال :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
« 2 » [ 190 ] ، إلى قوله
الرَّحِيمُ
قد تقدم تفسير ذلك . ثم قال :
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 192 ] ، يعني « 3 » وإن الذكر ، قالها « 4 » : تعود على الذكر من قوله :
مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ
وقال قتادة : « 5 » تعود « 6 » على القرآن . والمعنى واحد ، أي : إن « 7 » القرآن لتنزيل اللّه « 8 » على جبريل . نزل « 9 » به جبريل عليه السّلام .
عَلى قَلْبِكَ
[ 194 ] ، أي : تلاه عليك يا محمد .
لِتَكُونَ
« 10 »
مِنَ الْمُنْذِرِينَ
[ 194 ] ، أي : من رسل اللّه الذين ينذرون الأمم
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
[ 195 ] ، أي : تنذر به قومك بلسانهم العربي الظاهر « 11 » لهم ، لئلا « 12 » يقولوا : إنه نزل بغير لساننا ، فلا نفهمه ، وهذا « 13 » تقريع
هامش
( 1 ) ز : فأخرجوا . ( 2 ) " وما كان أكثرهم " سقط من ز . ( 3 ) " يعني " سقطت من ز . ( 4 ) ز : والهاء . ( 5 ) انظر : ابن جرير 19 / 111 ، والقرطبي 13 / 138 ، وابن كثير 5 / 205 ، ومجمع البيان 19 . ( 6 ) ز : يعود . ( 7 ) ز : وأن . ( 8 ) اسم الجلالة ساقط من ز . ( 9 ) من " نزل . . . . وسلم " سقط من ز . ( 10 ) ز : " لتكونن " وهو تحريف . ( 11 ) ع ز : الطاهر . ( 12 ) ز : كيلا . ( 13 ) ز : فهذا .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5351 | مكي بن حموش