امرأته ، لأنها كانت تدل قومها « 1 » على أضياف لوط عليه السّلام .
وقيل : إنما قيل :
فِي الْغابِرِينَ
[ 171 ] ، بمعنى « 2 » أنها بقيت « 3 » حتى كبرت وهرمت « 4 » .
وقيل « 5 » : إنما كانت ممن بقي بعد قومها ، ولم تهلك معهم في قريتهم ، وإنما أصابها الحجر بعدما خرجت من قريتهم « 6 » مع لوط فكانت من الباقين بعد « 7 » قومها ، ثم أهلكها اللّه بما أهلك « 8 » به بقايا قوم لوط من الحجارة .
وقال قتادة : قيل « 9 » من الغابرين : لأنها غبرت في عذاب اللّه أي : بقيت فيه .
وأبو عبيد : يذهب إلى أن المعنى : من الباقين في الهرم . أي : بقيت حتى هرمت .
قوله تعالى ذكره « 10 » :
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
[ 172 ] ، إلى قوله
ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
[ 199 ] ،
أي : ثم « 11 » أهلكنا الآخرين : يعني من « 12 » بقي من قوم لوط .
هامش
( 1 ) ز : قومه .
( 2 ) " بمعنى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : بقية .
( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 106 .
( 5 ) انظر : ابن جرير 19 / 106 .
( 6 ) ز : من بيوتهم .
( 7 ) ز : مع .
( 8 ) ز : " أهلكهم " وهو خطأ .
( 9 ) " قيل " سقطت من ز .
( 10 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 11 ) " قم " سقطت من ز .
( 12 ) ز : ما .