لنا « 1 » من هذا الجبل الذي تنزل بسفحه « 2 » : ناقة « 3 » عشراء حتى نؤمن أنك رسول اللّه ، فأمرهم أن يجتمعوا : ليخرج « 4 » اللّه لهم الناقة من الجبل ، على ما سألوه ، فاجتمعوا ودعا صالح بإذن اللّه له « 5 » فتحرك الجبل وانصدع ، فخرجت منه ناقة ، عظيمة الخلق وهي عشراء حاملة « 6 » من غير فحل ، فولدت فصيلا بعد ذلك ، فجعل اللّه لهم فيها آيات « 7 » من ذلك خروجها من جبل ، وعظم خلقها ، وحملها من غير فحل ، فلم يؤمنوا مع ما رأوا من الآيات ، وأقاموا على كفرهم ، ثم نهاهم عن عقرها ، فخالفوه فعقروها ، فأهلكهم اللّه أجمعين . والشّرب : الحظ والنصيب من الماء . والشّرب ، والشّرب ، والشّرب مصادر « 8 » كلها بلغات ، والمضموم أشبهها بالمصادر ، لأن المفتوح والمكسور يشتركان « 9 » في شيء آخر . فيكون الشرب : الحظ من الماء ، ويكون الشرب جمع شارب ، كتاجر وتجر ، واختار : أبو عمرو والكسائي الفتح في مصدر شرب « 10 » .
ثم قال تعالى « 11 » :
وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ
[ 156 ] ، أي : بعقر ، وضرب وشبهه .
فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
[ 156 ] ، أي : يحل عليكم عذاب يوم القيامة .
هامش
( 1 ) ز : " أخرجنا لنا هي " .
( 2 ) ز : بسفحة .
( 3 ) ز : نادمة .
( 4 ) ز : لتخرج لهم .
( 5 ) " له " سقطت من ز .
( 6 ) ز : حامل .
( 7 ) ز : آية .
( 8 ) ز : " ما صادر " وهو تحريف .
( 9 ) ز : " تشاكان " وهو تحريف كذلك .
( 10 ) انظر : اللسان 1 / 87 مادة : شرب .
( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .