والأيكة « 1 » غيضة « 2 » من شجر ملتف « 3 » . وكان عامة شجرهم الدوم « 4 » وهو شجر المقل وكان شعيب من ولد أبي « 5 » أهل مدين ولذلك قال :
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ، *
ولم يكن من ولد أبي « 6 » أصحاب الأيكة .
ولذلك قال
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ
[ 177 ] ، ولم يقل أخوهم شعيب ، كما قال في « 7 » من تقدم « 8 » ذكره من الأنبياء : أخوهم نوح ، أخوهم هود ، أخوهم صالح « 9 » . لأن هؤلاء كانوا من ولد أبي « 10 » القوم « 11 » ، وشعيب هو ابن ثوبة « 12 » من ولد مدين بن إبراهيم . وأصحاب « 13 » ليكة من صنام من العرب ،
هامش
- شجرة ، وقيل شجر ملتف كالغيضة كانوا يعبدونها ، فلهذا لما قال :كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَلم يقل : إذ قال لهم أخوهم شعيب ، وإنما قال " إذ قال لهم شعيب " فقطع نسب الأخوة بينهم المعنى الذي نسبوا إليه ، وإن كان أخاهم نسبا ، ومن الناس من لم يفطن لهذه النكتة ، فظن أن أصحاب الأيكة غير أهل مدين ، فزعم أن شعيبا عليه السّلام بعثه اللّه إلى أمتين ، ومنهم من قال :
ثلاث أمم . انظر : ابن كثير 5 / 202 ، والدر المنثور 19 / 319 .
( 1 ) ز : وليكة .
( 2 ) ز : غيض .
( 3 ) " ملتف " سقطت من ز .
( 4 ) ز : الروم .
( 5 ) ز : ابن .
( 6 ) ز : ابن .
( 7 ) ز : فيمن .
( 8 ) ز : قدم .
( 9 ) بعده في ز : " أخوهم لوط " .
( 10 ) ز : ابن .
( 11 ) ز : بن ثوبة .
( 12 ) " وشعيب هو ابن ثوبة " سقط من ز .
( 13 ) من " وأصحاب . . . إبراهيم " سقط من ز .