وأصحاب مدين من ولد مدين بن إبراهيم .
قال « 1 » الضحاك : خرج أصحاب ليكة . يعني حين أصابهم الحر ، فانضموا إلى الغيضة والشجر ، فأرسل اللّه عليهم سحابة ، فاستظلوا بها ، فلما تتاموا تحتها أحرقوا .
وقوله تعالى « 2 » :
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ
[ 177 ] ، أي : تتقون عقاب اللّه على معصيتكم إياه .
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
[ 178 ] ، أي : أمين على ما جئتكم به .
قوله « 3 » :
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
[ 179 ] ، إلى
رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 180 ] ، قد تقدم تفسيره .
ثم قال تعالى : « 4 »
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ
[ 181 ] ، أي : أوفوا الناس حقوقهم من الكيل ، ولا تكونوا ممن ينقصهم « 5 » حقوقهم .
وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
[ 182 ] ، أي : بالميزان المقوم الذي لا بخس فيه على من وزنتهم لهم « 6 » به .
وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ *
أي : لا تنقصوا الناس حقوقهم في الكيل والوزن « 7 » .
قال « 8 » ابن عباس ومجاهد : القسطاس : العدل « 9 » .
هامش
( 1 ) ز : وقال .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : وقوله .
( 4 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 5 ) ز : ينقص .
( 6 ) ز : له .
( 7 ) " والوزن " سقط من ز .
( 8 ) ز : وقال .
( 9 ) انظر : التوجيه في البحر 7 / 38 .