تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5348

مساهمون:

ص٥٣٤٨
وأصحاب مدين من ولد مدين بن إبراهيم . قال « 1 » الضحاك : خرج أصحاب ليكة . يعني حين أصابهم الحر ، فانضموا إلى الغيضة والشجر ، فأرسل اللّه عليهم سحابة ، فاستظلوا بها ، فلما تتاموا تحتها أحرقوا . وقوله تعالى « 2 » :
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ
[ 177 ] ، أي : تتقون عقاب اللّه على معصيتكم إياه .
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
[ 178 ] ، أي : أمين على ما جئتكم به . قوله « 3 » :
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
[ 179 ] ، إلى
رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 180 ] ، قد تقدم تفسيره . ثم قال تعالى : « 4 »
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ
[ 181 ] ، أي : أوفوا الناس حقوقهم من الكيل ، ولا تكونوا ممن ينقصهم « 5 » حقوقهم .
وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
[ 182 ] ، أي : بالميزان المقوم الذي لا بخس فيه على من وزنتهم لهم « 6 » به .
وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ *
أي : لا تنقصوا الناس حقوقهم في الكيل والوزن « 7 » . قال « 8 » ابن عباس ومجاهد : القسطاس : العدل « 9 » .
هامش
( 1 ) ز : وقال . ( 2 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 3 ) ز : وقوله . ( 4 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 5 ) ز : ينقص . ( 6 ) ز : له . ( 7 ) " والوزن " سقط من ز . ( 8 ) ز : وقال . ( 9 ) انظر : التوجيه في البحر 7 / 38 .