تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5038

مساهمون:

ص٥٠٣٨
وقوله : " أربع " من « 1 » نصبه « 2 » أعمل فيه فشهادة « 3 » أحدهم ، لأن التقدير : فإن « 4 » شهد أحدهما « 5 » أربع شهادات باللّه « 6 » فهو مصدر ولا يحسن أن يكون مفعولا به « 7 » ، لأنّ شهد لا يتعدى إلا أن يكون من الحضور نحو « 8 » : شهدت العيد أي حضرته ، ومعنى الآية والذين يرمون نساءهم بالزنا ، وليس لهم من يشهد بصحة قولهم فالذي يقوم مقام الشهداء في دفع « 9 » الحد عنه أن يحلف باللّه أربعة أيمان أنه صادق في قوله فيها ، يقول « 10 » : أشهد باللّه إني لصادق « 11 » أربع مرات . وقيل « 12 » بل يقول : باللّه الذي لا إله إلا هو أربع مرات أنه رأى رجلا جامع امرأته ، ويقول في الخامسة : اللهم العنيّ إن كنت كذبت عليها ، وقيل : بل يقول في
هامش
( 1 ) انظر : كتاب السبعة ص 452 ، والتيسير في القراءات السبع ص 160 ، والكشف 2 / 134 ، والحجة ص 260 ، والنشر 2 / 330 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 292 ، وقال القرطبي : قرأ أهل المدينة ، وأبو عمرو بالنصب ، انظر : 12 / 182 . ( 2 ) ز : من نصب . ( 3 ) ز : شهادة . ( 4 ) ز : بأن . ( 5 ) ز : شهادة أحدهم . ( 6 ) سقط لفظ الجلالة من / ع . ( 7 ) " به " ساقطة من ز . ( 8 ) " نحو " ساقطة من ز . ( 9 ) ز : رفع . ( 10 ) انظر : أحكام القرآن للجصاص 3 / 289 - 290 في باب كيفية اللعان ، والكشاف 3 / 51 ، والبحر 6 / 435 . ( 11 ) " لصادق " سقطت من ز . ( 12 ) " بل " ساقطة من ز .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5038 | مكي بن حموش